الصين والمملكة العربية السعودية تؤسسان خدمات طيران منتظمة اعتبارًا من مايو 2024
الرياض 19 شوال 1445هـ الموافق 2023م واس أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني مؤخراً عن تطور ملحوظ في حركة السفر الجوي الدولي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية. واعتبارًا من 6 مايو 2024، من المقرر أن تقوم شركات الطيران الصينية بتشغيل رحلات ركاب منتظمة من بكين إلى الرياض، حيث ستقدم في البداية ثلاث رحلات أسبوعيًا. ومن المقرر أن يرتفع هذا التردد إلى سبع رحلات أسبوعياً بحلول 2 يوليو 2024، مما يمثل توسعاً ملحوظاً في شبكة النقل الجوي بين البلدين.
وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود الهيئة العامة للطيران المدني المستمرة لتعزيز الاتصال الجوي وتتوافق مع أهداف رؤية المملكة 2030. وتهدف الرؤية إلى تحويل المملكة إلى مركز لوجستي عالمي وفتح آفاق جديدة للسفر تدعم أهداف الاستراتيجية الوطنية للطيران. ويتضمن الهدف الطموح للاستراتيجية تشغيل رحلات جوية إلى 250 وجهة عالمية بحلول عام 2030.

وأكد علي بن محمد رجب، نائب الرئيس التنفيذي للنقل الجوي والتعاون الدولي في الهيئة العامة للطيران المدني، أن هذا التعاون ينبع من الزيارة الأخيرة التي قام بها قادة قطاع الطيران السعودي إلى الصين. وتهدف الزيارة التي ترأسها عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج رئيس الهيئة العامة للطيران المدني إلى زيادة عدد رحلات الطيران ووجهاتها وتعزيز نمو الحركة الجوية وتطوير أطر التعاون في خدمات النقل الجوي والشحن بين البلدين. وتركز هذه المبادرة أيضًا على تسهيل العمليات وتعزيز السلامة والأمن الجوي وتعزيز الاتصال العالمي بما يتماشى مع رؤية 2030 والاستراتيجية الوطنية للطيران.
بالإضافة إلى الرحلات الجوية بين بكين والرياض، سمحت الهيئة العامة للطيران المدني لشركة طيران جنوب الصين بتشغيل رحلات ركاب وبضائع منتظمة بين العديد من المدن الصينية بما في ذلك بكين وقوانغتشو وشنتشن والرياض خلال موسم الصيف لعام 2024. وستتكون هذه العملية من أربع رحلات ركاب/تجارية رحلات جوية وثلاث رحلات شحن أسبوعيا. علاوة على ذلك، تمت الموافقة على شركة طيران شرق الصين لبدء تشغيل رحلات الركاب من شنغهاي إلى الرياض بثلاث رحلات أسبوعية ابتداءً من 27 أبريل 2024.
ولا يهدف هذا التوسع في خدمات السفر الجوي بين المملكة العربية السعودية والصين إلى تعزيز العلاقات الثنائية فحسب، بل يهدف أيضًا إلى دعم الأهداف الاستراتيجية للمملكة لتصبح مركزًا عالميًا رائدًا للطيران. ومن خلال زيادة خيارات الرحلات والوجهات، من المقرر أن توفر المملكة العربية السعودية المزيد من المرونة للمسافرين وتعزيز مكانتها في النقل الجوي الدولي.
With inputs from SPA