جسور الأمل القابضة: وزير مصري يسلط الضوء على برنامج إنساني مستوحى من الشيخ زايد
أكد معالي الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة المصري، أن مبادرة "جسور أمل القابضة" تعكس إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في مصر، مشيراً إلى أن اسم الشيخ زايد طيب الله ثراه عزيز على قلوب المصريين، وتأثيره الإيجابي واضح في كل أنحاء الوطن.
ووجه الدكتور صبحي الشكر لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم على حرصها على دعم ذوي الاحتياجات الخاصة، مؤكداً أن برنامج "جسور أمل القابضة" يعزز العلاقات الأخوية بين الإمارات ومصر، حيث يأتي البرنامج في إطار بروتوكول التعاون بين مؤسسة زايد العليا ووزارة الشباب والرياضة المصرية.

وتضمنت المرحلة الأولى من البرنامج خطة عمل تم وضعها منذ أكثر من ثلاث سنوات، بهدف تشغيل 68 مركزًا في جميع أنحاء مصر، وتم توزيع هذه المراكز بشكل استراتيجي بناءً على دراسة ديموغرافية أجرتها مؤسسة زايد العليا، وتم الانتهاء منها في غضون عامين فقط، وقد كان لهذا الجهد تأثير إيجابي على أسر ذوي الإعاقة، حيث خفف من أعبائهم النفسية والجسدية.
واستفاد من المرحلة الأولى أكثر من 17 ألف فرد من الفئات المستهدفة، وأشاد معاليه بوفد مؤسسة زايد العليا لمتابعة سير العمل في مراكز الاتصال في مختلف المحافظات المصرية، مؤكداً أن عملهم أدى إلى تحسين حياة الأشخاص ذوي الإعاقة والقاطنين في المناطق النائية بشكل ملحوظ.
توسع مشروع القوافل الطبية التابع لشركة جسور الأمل القابضة بشكل تدريجي، ليقدم الرعاية الطبية للعديد من الأفراد ذوي الإعاقة وأسرهم، وقد ساهمت هذه المبادرة في دعم أداء وزارة الصحة المصرية من خلال تقديم خدمات الرعاية الصحية الأساسية.
أطلقت مؤسسة زايد العليا هذا العام المرحلة الثانية من مشروع "جسور الأمل القابضة"، بهدف تأهيل 128 مركزاً لتقويم النطق في 27 محافظة مصرية بحلول عام 2025. وتم حتى الآن تجهيز 78 مركزاً بأجهزة حديثة وتزويدها بكوادر متخصصة تقدم خدمات علاجية متنوعة.
الخطط المستقبلية
وتستمر جهود إعادة تأهيل 30 مركزاً لاضطرابات النطق حتى نهاية عام 2024، كما سيتم إعادة تأهيل 30 مركزاً إضافياً على ثلاث مراحل خلال عام 2025، بواقع عشرة مراكز في كل مرحلة. وتهدف هذه الجهود إلى تعزيز خدمات علاج النطق وتعديل السلوك وتنمية المهارات ودعم صعوبات التعلم والتكامل الحسي والتقييم النفسي.
ويواصل التعاون بين مصر والإمارات العربية المتحدة من خلال هذه البرامج تعزيز التغيير الإيجابي للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في مصر. ومن خلال توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات والموارد الأساسية، تعمل الدولتان على تعزيز روابطهما مع تحسين حياة المجتمعات المصرية.
With inputs from WAM