شعبة الإمارات لجراحات التجميل و مشفى قطينه تستضيف أول دورة تدريبية لجراحات الثدي في دبي
في ٢٧ و٢٨ سبتمبر ٢٠٢٤، أصبحت دبي المدينة المضيفة لحدث رائد في المجال الطبي: أول دورة على الإطلاق لجراحة الثدي التجميلية وإعادة البناء في الإمارات العربية المتحدة. تم تنظيم هذا الحدث المهم من قبل مستشفى قطينة التخصصي، بالشراكة مع جمعية الإمارات لجراحة التجميل. وقد لفت الانتباه على مستوى العالم، بمشاركة خبراء بارزين في جراحة التجميل، بما في ذلك البروفيسور الدكتور مصطفى حمدي، وهو شخصية مرموقة من مستشفى جامعة بروكسل في بلجيكا. كانت مساهماته في هذا المجال، وخاصة تقنيات جراحة الثدي المبتكرة، من أبرز ما في الدورة، حيث قدمت لجراحي التجميل فرصة فريدة للتعلم من أحد أفضل المتخصصين في هذا التخصص.
وتهدف الدورة إلى رفع معايير جراحة التجميل في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال تقديم أحدث التقنيات ومشاركة المعرفة من رواد عالميين مثل البروفيسور مصطفى حمدي. وأكد على أهمية الحدث، قائلاً: "تمثل الدورة خطوة مهمة في تطوير جراحة التجميل في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال تقديم تقنيات وابتكارات متقدمة، ونحن نسعى إلى تحسين النتائج الجمالية والرفاهية طويلة الأمد للمرضى، وضمان أفضل النتائج مع تقليل العبء على الجسم". تعكس هذه المبادرة التزامًا بتطوير الممارسات الطبية لتحقيق نتائج مثالية للمرضى، مع التركيز على التحسينات الجمالية والصحة العامة.

وسلط الدكتور عادل قطينة، مؤسس مستشفى قطينة واستشاري جراحة التجميل والترميم، الضوء على الفوائد التعليمية التي توفرها الدورة. وأعرب عن هدفه المتمثل في جلب أحدث التطورات في جراحة التجميل إلى دبي من خلال التعاون مع قادة دوليين في هذا المجال. وتهدف هذه المبادرة إلى إثراء معارف ومهارات الجراحين المحليين، وضمان قدرتهم على تقديم أعلى مستوى من الرعاية للمرضى في المنطقة. وتعد الدورة شهادة على سمعة دبي المتنامية كمركز للتميز الطبي والابتكار.
كان أحد الجوانب البارزة في الدورة هو تقديم غرسات B-Lite، والتي تمثل تقدماً كبيراً في جراحة التجميل. هذه الغرسات أخف وزناً بنسبة ٣٠٪ من الغرسات التقليدية، بهدف تقليل التأثير طويل الأمد على أنسجة الثدي مع الحفاظ على معايير جمالية عالية. هذا الابتكار هو جزء من تركيز الدورة على تحسين رعاية المرضى من خلال الاستفادة من التقنيات المتطورة التي تقدم نتائج مستدامة دون المساومة على الجودة.
تلعب جمعية الإمارات لجراحة التجميل، التي تأسست عام ١٩٩٣، دوراً حاسماً في تطوير هذا المجال في المنطقة. وباعتبارها جمعية طبية غير ربحية، فإنها تسعى إلى تعزيز الإجراءات عالية الجودة والممارسات الأخلاقية والتدريب والبحث. ووفقاً للبروفيسور زهير فردان، رئيس الجمعية، فإن الدورة التدريبية مفيدة في إبقاء الجراحين على اطلاع بأحدث الابتكارات والتقنيات. كما تؤكد على التزام الجمعية بتوفير أعلى معايير الرعاية والسلامة للمرضى، مما يمثل خطوة مهمة إلى الأمام في مجال جراحة التجميل في الإمارات.
خلال الفعالية، أجرى الخبراء عروضاً حية لجراحات الثدي باستخدام أحدث التقنيات المتاحة. وقد وفرت هذه الجلسات للمشاركين خبرة عملية لا تقدر بثمن ورؤى لتحسين ممارساتهم في هذا التخصص الحيوي. ولم تكن الدورة بمثابة منصة للتعلم والتبادل فحسب، بل أكدت أيضاً على التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بتطوير الرعاية الصحية والتعليم الطبي.
وفي الختام، شكلت دورة جراحة ترميم الثدي والتجميل علامة فارقة في المشهد الطبي في دولة الإمارات العربية المتحدة. فمن خلال جمع خبراء مشهورين عالمياً وتقديم تقنيات وتقنيات مبتكرة، وضعت معايير جديدة للتميز في جراحة التجميل. ولا يعمل هذا الحدث على تعزيز مهارات الجراحين المحليين فحسب، بل يساهم أيضاً بشكل كبير في رفاهية المرضى، مما يعد بمعايير رعاية ونتائج أفضل في السنوات القادمة.