جوهر الشكر والوحدة في خطب المسجد الحرام
وفي خطبة ألقاها مؤخراً في المسجد الحرام بمكة المكرمة، أكد الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس على أهمية تقوى الله عز وجل وتعزيز أعمال الطاعة لنيل فضله. وأشار إلى النعم العديدة التي حصلت عليها البشرية من الله، مثل نعمة الإيمان، والهداية التي جاء بها الكتاب والسنة، وحفظ النفس والجسد.
أثار الشيخ السديس مخاوف بشأن إهدار النعم السائدة مثل التوحيد والسنة والوئام المجتمعي. ونبه إلى مخاطر الإلحاد والتطرف والفرقة، ودعا المسلمين إلى اعتناق الانسجام والترابط. وشدد على أهمية الحفاظ على الحياة والصحة، ونبذ العنف وتعاطي المخدرات.

وشدد الإمام على الشكر كوسيلة حاسمة للحفاظ على النعم وزيادتها. وناشد التجار والأفراد الأثرياء أن يديروا تجارتهم بالتقوى، ويتجنبوا التبجح والإسراف. وأشاد بعمل الجمعيات المعنية بمباركة الحفاظ، ودعا إلى تكاتف الجهود في هذه المبادرات.
وسلط الشيخ السديس الضوء على النعم الفريدة التي تتمتع بها أرض الحرمين الشريفين، واحتفل بالدعوة الإصلاحية والخطوات التنموية التي تم تحقيقها بما يتماشى مع رؤية الأمة الاستشرافية. وقدم الدعاء من أجل استمرار النجاح والازدهار للمملكة العربية السعودية ومواطنيها.
وفي حديثه عن فضائل شهر شعبان، حث الإمام المسلمين على تكريس هذه الفترة للتقرب إلى الله بالأعمال الصالحة والبر. وشدد على أهمية صيام شعبان والاستغفار للذنوب.
وشدد الشيخ أحمد بن طالب، في خطبة منفصلة بالمسجد النبوي بالمدينة المنورة، على أهمية تقوى الله عز وجل، والامتناع عن المحرمات، والاستسلام لله. وشدد على قيمة الدعاء والمحافظة على النظرة الإيجابية إلى الله وتجديد التوبة. تم حث المسلمين على طلب التوجيه والحماية الإلهية بينما يسعون جاهدين للحصول على رأي إيجابي عن الله.
وقد أكدت الخطبتان مجتمعتان على تقوى الله، والإكثار من الطاعات، وشكر نعمه الكثيرة. كما أشاروا إلى الوحدة والوئام والاستغفار باعتبارها ممارسات أساسية للحفاظ على هذه النعم وتعزيزها.