منتدى بيبان 24 في السعودية يختتم أعماله باتفاقيات تمويلية تجاوزت 18 مليار ريال
انطلقت فعاليات منتدى "بيبان 24" الذي تنظمه الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة في الرياض، بتطورات مهمة، حيث تم توقيع أكثر من 17 اتفاقية ومذكرة تفاهم، إلى جانب إطلاق مبادرات بقيمة تزيد عن 18 مليار ريال سعودي، ويهدف هذا الحدث إلى تعزيز ريادة الأعمال في مختلف القطاعات، والارتقاء بالسعودية كمركز عالمي للمنشآت الصغيرة والمتوسطة.
وقعت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة العربية السعودية اتفاقيات تعاون مع البنوك المحلية لإنشاء محافظ تمويلية تهدف إلى مساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة في تأمين الدعم المالي اللازم، وبالتالي تحفيز النمو في هذا القطاع الاقتصادي الحيوي. كما شهد المنتدى تعاونًا دوليًا، بما في ذلك مذكرة تفاهم مع وزارة الشركات الصغيرة والمتوسطة والناشئة في كوريا الجنوبية. تركز هذه الاتفاقية على التصنيف الفني ودعم المشاريع المبتكرة، وتعزيز تبادل المعرفة بين البلدين.

كما تم تأسيس شراكات دولية أخرى مع شركة SME Corporation Malaysia لتحسين الوصول إلى السوق من خلال برامج وخدمات متنوعة. ويشمل هذا التعاون مبادرات لنقل المعرفة في مجال الابتكار وريادة الأعمال، فضلاً عن تبادل العلامات التجارية. بالإضافة إلى ذلك، تم توقيع مذكرة تفاهم مع وكالة تطوير الأعمال والابتكار في إستونيا لتصميم برامج تعليمية في مجال الابتكار تستهدف الطلاب في المرحلة الثانوية والجامعية.
أطلقت منشآت، بالشراكة مع كلية بابسون، تقرير "المرصد العالمي لريادة الأعمال"، الذي يسلط الضوء على الإنجازات والفرص المتاحة في المملكة، ويسلط الضوء على مساهمات رائدات الأعمال في الاقتصاد المحلي، بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030. وتعزز هذه المبادرة مكانة المملكة العربية السعودية كوجهة عالمية لريادة الأعمال والاستثمار.
أعلن بنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة السعودي عن تخصيص مليار ريال لتمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الربع الرابع من عام 2024، كما تم إطلاق برنامج تمويلي جديد خاص بالمنشآت الصغيرة والمتوسطة في قطاع التعليم بالتعاون مع وزارة التعليم وشركاء البنوك التجارية، في حين خصص برنامج الكفالة 350 مليون ريال لدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة من خلال إصدار ضمانات تمويلية من خلال شركائه.
وتتجه جهود المنتدى نحو تسريع نمو الشركات الناشئة من خلال برامج تدريبية متخصصة تعمل على تطوير المهارات والكفاءات، ومن المتوقع أن تساهم هذه المبادرات بشكل كبير في تحقيق رؤية السعودية 2030 من خلال تعزيز دور المملكة كمركز رائد لريادة الأعمال على مستوى العالم.
With inputs from WAM