البحرين تجدد دعوتها لحقوق الفلسطينيين ووقف فوري لإطلاق النار في غزة
جددت مملكة البحرين دعمها الثابت للقضية الفلسطينية ودفاعها عن حقهم في تقرير المصير ودعم المبادرات الرامية إلى تحقيق وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة. وقد برز هذا الموقف خلال مشاركة البحرين في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، والتي تناولت استخدام حق النقض، خاصة بعد الفيتو الذي عرقل مشروع قرار للحصول على العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة.
وأعرب السفير جمال فارس الرويعي مندوب البحرين الدائم لدى الأمم المتحدة عن خيبة أمل بلاده إزاء فشل مجلس الأمن في تمرير هذا القرار. وشدد على الحالة المزرية التي يواجهها الفلسطينيون تحت الاحتلال والنزاع المستمر والأزمة الإنسانية في غزة. وشدد الرويعي على الشرعية القانونية والسياسية للاعتراف بفلسطين دولة مستقلة ضمن حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، كخطوة حاسمة نحو تحقيق السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط.

وأشاد السفير بالجزائر، العضو العربي في مجلس الأمن، لدورها في اقتراح مشروع القرار والدفاع عنه. كما أعرب عن أمله في انعقاد القمة العربية الـ33 المقبلة، التي ستستضيفها البحرين في 16 مايو المقبل، حيث تعتبر القمة فرصة لتعزيز التضامن العربي بشأن القضايا الملحة، بما في ذلك القضية الفلسطينية، وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.
وسلط الرويعي الضوء على القضية الفلسطينية باعتبارها محور الصراع في الشرق الأوسط، ووصف المعاناة المستمرة في غزة بأنها "مأساة مؤلمة" يجب وقفها بشكل عاجل. وشدد على أن هذا الوضع لا يؤدي إلى تفاقم المعاناة الإنسانية فحسب، بل يشكل أيضا تهديدا للأمن والاستقرار الإقليميين. ودعا السفير المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، إلى الوفاء بمسؤولياته من خلال التنفيذ الفوري لقرارات وقف إطلاق النار في غزة، بما في ذلك قرار مجلس الأمن رقم 2728. ويعتبر هذا الإجراء حاسما لحماية أرواح المدنيين وضمان إيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق.
علاوة على ذلك، أكد المندوب الدائم للبحرين مجددًا معارضة البلاد لأي أعمال من شأنها تصعيد الصراع أو تؤدي إلى هجمات برية على رفح أو تهجير الفلسطينيين من أراضيهم. ومن خلال هذه التصريحات، تؤكد البحرين التزامها بدعم الجهود الرامية إلى تحقيق وقف فوري لإطلاق النار في غزة والدفع بقضية السلام والاستقرار في المنطقة.
With inputs from WAM