بيئة استثمارية واعدة في عسير مدعومة بإصلاحات تشريعية من وزارة التجارة
أكد معالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبد الله القصبي، خلال كلمته الافتراضية في منتدى عسير للاستثمار، على التطور الملحوظ الذي تشهده منطقة عسير. وأشار إلى أن عسير تُعد منطقة استثمارية واعدة في المملكة العربية السعودية بفضل تنوع مقوماتها. وقد عُقد المنتدى في جامعة الملك خالد بأبها.
تعمل وزارة التجارة بنشاط على تحسين مناخ الأعمال في عسير من خلال تطبيق إصلاحات تشريعية متنوعة. تشمل هذه الإصلاحات تحديثات لأكثر من 110 قوانين، مثل نظام الشركات ونظام التجارة الإلكترونية. تهدف هذه التغييرات إلى تهيئة بيئة جاذبة للمستثمرين المحليين والدوليين على حد سواء.

أشار الدكتور القصبي إلى أن عدد السجلات التجارية في المملكة العربية السعودية سيتجاوز 1.7 مليون سجل بحلول أبريل 2025، منها 90 ألف سجل في منطقة عسير وحدها. ويشير هذا النمو إلى ازدياد النشاط الاقتصادي، لا سيما بين المنشآت الصغيرة والمتوسطة. وقد دأبت الوزارة على تحديث بيانات السجلات التجارية لضمان الالتزام باللوائح.
تُعدّ جهود مكافحة التستر التجاري جزءًا من هذه التحديثات، إذ تُعالج تحديًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي المحلي. وصرح الدكتور القصبي قائلاً: "نجحنا في إطلاق حملة تصحيحية واسعة النطاق، وأتحنا للتجار فرصة تعديل أوضاعهم طواعيةً، مما ساهم في الحد من حالات التستر ورفع نسبة الالتزام بشكل ملحوظ".
كثّفت الوزارة حملاتها التفتيشية على المنشآت التجارية في عسير لضمان التزامها بالأنظمة ورصد أي مخالفات. وتهدف هذه المبادرة إلى تهيئة بيئة سوقية عادلة للمستهلكين والمستثمرين على حد سواء.
أكد الدكتور القصبي أن دعم القيادة الرشيدة يفتح آفاقًا جديدة في مختلف القطاعات بمنطقة عسير. وتؤكد الوزارة التزامها بتبسيط الإجراءات، ودعم ريادة الأعمال، وتمكين المستثمرين، بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030.
تعكس الجهود المتواصلة التي تبذلها وزارة التجارة حرصها على تعزيز بيئة اقتصادية شفافة وحيوية في عسير. وتُعد هذه المبادرات بالغة الأهمية لجذب الاستثمارات وتعزيز النمو المستدام في المنطقة.
With inputs from SPA