منتدى عسير للاستثمار يستعرض الإمكانات السياحية وخطط التنمية في المنطقة
عُقدت ورشة العمل الثالثة لمنتدى عسير الاستثماري الثاني في جامعة الملك خالد بالفرعة. وتضمن النقاش جلسة نقاش بعنوان "عسير... رحلة واحدة، تجارب لا تُنسى". وجمع الحدث قادة وخبراء من قطاعات السياحة والاستثمار والتنمية لاستكشاف إمكانات المنطقة.
أكد فهد حميد الدين، الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للسياحة، على أهمية منطقة عسير على خريطة السياحة الوطنية، مشيرًا إلى تنوعها البيئي والثقافي كوجهة جذب رئيسية. وقال: "عسير ليست مجرد وجهة موسمية، بل تجربة سياحية شاملة على مدار العام، تتميز بأصالة تراثها ومناخها المعتدل".

أكد خالد الخطاف، الرئيس التنفيذي لهيئة تسويق الاستثمار، أن منطقة عسير تحظى بأولوية في جذب الاستثمارات النوعية، مع التركيز على قطاعات السياحة والترفيه والزراعة المستدامة. وأشار إلى أن جاهزية عسير للاستثمار مدعومة بدعم حكومي وكوادر بشرية مؤهلة.
ناقش المهندس هاشم الدباغ، من هيئة تطوير منطقة عسير، خطط التطوير القادمة، مؤكدًا على أهمية بناء بنية تحتية حديثة مع الحفاظ على الهوية الثقافية. وأشار الدباغ إلى أن "موسم عسير" يهدف إلى استقطاب 9 ملايين سائح بحلول عام 2030، مما يؤكد الثقة بإمكانيات عسير كوجهة سياحية رئيسية.
كما سلط الدباغ الضوء على المشاريع الجارية، مثل توسعة مطار أبها الدولي لاستيعاب المزيد من الرحلات، بما في ذلك الرحلات الداخلية والدولية. إضافةً إلى ذلك، يجري تنفيذ مشاريع البنية التحتية، مثل المرافق الفندقية والمنتجعات الجبلية، في مختلف المحافظات.
أعرب فاتح تامينس، الشريك الإداري في شركة FTG Development، عن إعجابه بفرص الاستثمار الفريدة في عسير، مشيدًا بطبيعتها وتراثها وكرم ضيافتها. وأضاف: "نؤمن بإمكانيات عسير ونسعى إلى تعزيز شراكاتنا في مشاريع سياحية طويلة الأمد".
سلّطت الورشة الضوء على تحوّل عسير إلى مركز سياحي واقتصادي بارز. وبفضل الاستثمارات الاستراتيجية وخطط التطوير المدروسة، من المتوقع أن تجذب المنطقة زوارًا محليين ودوليين في السنوات القادمة.
With inputs from SPA