إدارة الأوقاف تتقدم في عسير مع تكريم الخريجين وإطلاق منتجات عطاء وقفية
برعاية صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز، احتفلت منطقة عسير بتخريج طلاب الدبلوم العالي في إدارة الأوقاف. وقد حضر صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سطام بن سعود بن عبد العزيز الحفل الذي أقيم في نادي موظفي وزارة الداخلية بأبها في السادس عشر من رمضان عام ١٤٤٧ هـ.
جمع الحفل، الذي نظمته جمعية عطاء للأوقاف، مسؤولين ومتخصصين وشركاء من قطاع الأوقاف. وكرم الأمير خالد خريجي الدبلوم العالي في إدارة الأوقاف، بالإضافة إلى المنظمات والجهات الراعية المشاركة، قبل أن ينضم إلى الحضور لالتقاط صور تذكارية بهذه المناسبة.

خلال الفعالية، أطلق الأمير خالد بن سطام منتجات "عطاء وقفية" والأدلة المتخصصة لعام 2026، المصممة لدعم إدارة وتطوير الأوقاف في المملكة. وتسعى هذه الأدوات الجديدة إلى تنظيم العمل، ودعم الأوقاف الجديدة، وتحسين الإجراءات الداخلية في جمعيات الأوقاف في مختلف المناطق، بما فيها عسير.
تضمنت منتجات وأدلة إدارة الأوقاف التي تم إطلاقها العديد من المراجع الأساسية للممارسين والجهات الناشئة. وهي توفر إرشادات إجرائية وإدارية وتشغيلية لأنشطة الأوقاف، مع التركيز على الاستدامة والكفاءة في العمل الخيري والتنموي المرتبط بالأوقاف في جميع أنحاء المملكة.
| دليل إدارة الأوقاف | التركيز الأساسي |
|---|---|
| دليل إجرائي لإنشاء الأوقاف | خطوات ومتطلبات إنشاء أوقاف جديدة |
| دليل إداري لدعم الأوقاف الناشئة | الدعم الإداري والحوكمة للكيانات الوقفية الجديدة |
| دليل لنمذجة العمليات الداخلية لجمعيات الوقف | توحيد وتحسين إجراءات العمل الداخلية |
شاهد الحضور عرضاً تقديمياً حول عمل جمعية عطاء للأوقاف في إدارة الأوقاف ودعمها. وسلط العرض الضوء على المبادرات والبرامج التي تهدف إلى تحسين نظام الأوقاف، ورفع مستوى الأداء، وتعزيز الاستدامة، بما يتماشى مع أفضل الممارسات المعترف بها في إدارة الأوقاف وتطويرها في المملكة.
كما أشار العرض التقديمي إلى دراسة تناولت الوضع الراهن للأوقاف المتعثرة ضمن الجمعيات الخيرية في منطقة عسير. وتهدف الدراسة إلى تقديم صورة أوضح للتحديات التي تواجه هذه الأوقاف، ودعم الجهود المبذولة لمعالجة العقبات، وتحسين الحوكمة، وتعزيز الأثر التنموي لأصول الأوقاف القائمة.
رؤية 2030 وتطوير المهارات في إدارة الأوقاف
وفي كلمة ألقاها خلال الحفل، صرح الدكتور بندر العامر، المشرف العام على مركز "الرياضة" للأوقاف، بأن قطاع الأوقاف في المملكة العربية السعودية يحظى باهتمام كبير من القيادة الرشيدة - نسأل الله أن يوفقهم - في إطار رؤية المملكة 2030 وخططها التنموية الواسعة.
أوضح الدكتور بندر العامر أن هذا الاهتمام يعكس إدراكاً عميقاً للأهمية الدينية والثقافية والتنموية للأوقاف. وتسعى القيادة إلى تحديث نظام الأوقاف، وزيادة فعاليته، وتوسيع نطاق مساهمته الاجتماعية، بما يتماشى مع الأهداف الوطنية الرامية إلى تعزيز العمل الخيري والتنمية المستدامة في مختلف المناطق.
وأضاف الدكتور بندر العامر أن الهيئة العامة للأوقاف تركز على بناء القدرات البشرية في إدارة الأوقاف. ووفقاً له، تؤمن الهيئة بأن الاستثمار في الكوادر البشرية يشكل أساس أي نظام أوقاف ناجح، وهو أمر ضروري لرفع مستوى الجودة والأداء والنمو المستقبلي.
وأشار إلى أن برامج التدريب المتخصصة، بما في ذلك الدبلوم العالي في إدارة الأوقاف الذي تنفذه جمعية أوقاف عطاء، تُعدّ قنوات عملية لإعداد كوادر مؤهلة. وتهدف هذه البرامج إلى تزويد الموظفين بالمعرفة الأكاديمية والمهارات الميدانية، مما يمكّنهم من تحسين أداء الأوقاف واعتماد نماذج أوقاف أكثر كفاءة ومرونة واستدامة.
أكدت فعاليات الحفل، بدءًا من إطلاق منتجات "عطاء وقفية" وصولًا إلى تكريم خريجي الدبلوم العالي في إدارة الأوقاف، على الاهتمام المتزايد بإدارة الأوقاف الاحترافية في المملكة العربية السعودية. وسلط الحدث الضوء على التعاون بين الجهات الرسمية والجمعيات المتخصصة لدعم العمل في مجال الأوقاف، لا سيما في منطقة عسير.
With inputs from SPA