محمد بن راشد يطلع على أرقام تحدي القراءة العربي في دورته الثامنة
تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ألهم تحدي القراءة العربي ملايين الطلاب في جميع أنحاء العالم لاحتضان القراءة. وشهدت المبادرة في دورتها الثامنة مشاركة قياسية بلغت 28 مليون طالب من 50 دولة.
منذ انطلاقته في عام 2015، شهد تحدي القراءة العربي زيادة كبيرة في مشاركة الطلاب. واستقطبت الدورة الأولى 3.6 مليون طالب من 19 دولة، بينما استقطبت الدورة الثانية 7.4 مليون طالب من 26 دولة. ووسعت الجلسة الثالثة نطاقها، حيث شارك فيها 10.5 مليون طالب من 44 دولة، تلاها 13.5 مليون طالب من 49 دولة في الجلسة الرابعة. وشهدت الدورتان الخامسة والسادسة مشاركة أكثر من 21 مليون و22.27 مليون طالب على التوالي. وصلت الدورة السابعة إلى آفاق جديدة مع ما يقرب من 24.8 مليون طالب من 46 دولة.

الجلسة الثامنة: إنجاز آخر
في نسخته الأخيرة، تجاوز تحدي القراءة العربي جميع الأرقام القياسية السابقة بمشاركة مذهلة بلغت 28.2 مليون طالب من 50 دولة. ويسلط هذا الإقبال اللافت الضوء على التزام المبادرة بتعزيز ثقافة القراءة والفضول الفكري لدى الشباب.
تحديد أبطال القراءة
يعتمد تحدي القراءة العربي عملية اختيار صارمة لتحديد أفضل القراء. يتقدم الطلاب عبر مستويات مختلفة، مما يدل على كفاءتهم في قراءة وفهم محتوى 50 كتابًا.
تكريم التميز بجوائز قيمة
يحتفل تحدي القراءة العربي بأبطاله بجوائز مرموقة تمكنهم من مواصلة مساعيهم الفكرية. ويحصل الفائز على جائزة قدرها 500 ألف درهم، فيما تحصل الفئات الأخرى مثل أصحاب الهمم، والمدرسة المتميزة، والمشرف المتميز، وبطل المجتمعات على جوائز تتراوح قيمتها بين 100 ألف إلى مليون درهم.
إرث معرفي وإثراء ثقافي
يعد تحدي القراءة العربي، الذي تصوره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أكبر مسابقة ومشروع للقراءة في العالم. وتتمثل مهمتها في غرس حب القراءة في عقول الشباب، وتمكينهم من المساهمة في مستقبل أفضل. ومن خلال التزامها بالقراءة، يتمثل التحدي في تشكيل حياة ملايين الطلاب وتزويدهم بالأدوات اللازمة للتفوق في عالم دائم التغير.
With inputs from WAM