حلقة نقاشية في المنتدى العربي تناقش تعزيز الجهود المجتمعية في مجال رصد الجرائم المالية
الرياض 08 ذو القعدة 1445هـ الموافق واس – عقدت جلسة حوارية ضمن أعمال المنتدى العربي لهيئات مكافحة الفساد ووحدات التحقيق المالي. واستعرضت الجلسة التحديات التي تواجه مكافحة الجرائم المالية وتمويل الإرهاب، مع التركيز على تعزيز دور المجتمع المدني وتشجيع التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني.
وأدارت الجلسة التي حملت عنوان "تعزيز تعاون المجتمع المدني في مراقبة الجرائم المالية وتمويل الإرهاب" صاحبة السمو الأميرة صدى بنت سعود. وسلط الدكتور فدغم الشمري مدير إدارة الإعلام في هيئة الرقابة ومكافحة الفساد الضوء على الحراك التوعوي الكبير الذي تقوده مؤسسات المجتمع المدني من خلال البرامج والفعاليات والندوات المختلفة.

وأكد الدكتور الشمري على دور المجتمع المدني في تعزيز الأنشطة التوعوية والرقابية. وأشار إلى التفاعل الكبير من جانب الجمهور السعودي مع اللجنة وشدد على أهمية حماية المبلغين والشهود. قبل إصدار نظام حماية المبلغين والشهود، تم استلام ومعالجة أكثر من 47.000 بلاغ.
كما ناقش الدكتور الشمري الشراكة المجتمعية التي تحققت من خلال التعاون مع منظمات مثل الهيئة السعودية للمحاسبين. وأشار إلى مبادرة أندية النزاهة التي أطلقتها الهيئة والتي تضم أكثر من 50 ناديا مخصصة للتوعية بمكافحة الفساد وحماية المبلغين والشهود.
وتتوافق مبادرات هيئة الرقابة ومكافحة الفساد مع الاستراتيجية الوطنية التي تشجع مؤسسات المجتمع المدني على المشاركة في المناقشات حول القوانين والتشريعات المتعلقة بمكافحة الفساد وحماية المبلغين والشهود.
الالتزام بمكافحة الفساد
وتعكس الندوة التزام المملكة العربية السعودية بمعالجة الفساد المالي وتمويل الإرهاب. ويؤكد على أهمية التعاون الدولي والمحلي في القضاء على هذه القضايا. وتعتبر منظمات المجتمع المدني شريكاً أساسياً في هذا الجهد، مع ضرورة تشجيعها ودعمها لتسهيل دورها الفعال في مكافحة الجرائم المالية وتعزيز النزاهة المالية.
With inputs from SPA