المؤتمر العربي الحادي عشر يختتم أعماله باستراتيجية جديدة للأمن السياحي في تونس
أقر المؤتمر العربي الحادي عشر للمسؤولين عن الأمن السياحي نموذجاً استراتيجياً عربياً منقحاً في مجال الأمن السياحي. وستقوم الأمانة العامة بتوزيع هذه الاستراتيجية على الدول الأعضاء للاسترشاد بها. واختتم المؤتمر جلساته في مقره بتونس اليوم.
وحث المؤتمر الدول الأعضاء على إنشاء مراصد للتنبؤ بالكوارث الطبيعية ومراقبة المناطق السياحية للمخاطر المحتملة. كما أوصت بأن تشكل الدول التي ليس لديها لجنة وطنية لإدارة الأزمات لجنة واحدة تضم جميع الأطراف ذات الصلة مثل وكالات الأمن السياحي.

وتم تشجيع الدول الأعضاء على إنشاء مراكز أمنية وحماية شاملة بالقرب من المواقع السياحية. ويجب أن تكون هذه المراكز مجهزة بالموارد البشرية والتجهيزات الفنية اللازمة للتعامل مع الكوارث والتخفيف من آثارها. بالإضافة إلى إعداد خطط متكاملة لإدارة الأزمات والكوارث في المواقع السياحية.
وشدد المؤتمر على أهمية تدريب فرق التدخل والإنقاذ والعاملين في المواقع السياحية على كيفية التعامل مع الكوارث الطبيعية. ويشمل ذلك حماية السياح، وإجلائهم إلى مناطق آمنة، وتوفير الرعاية النفسية والصحية، وإنشاء بنية تحتية آمنة لحالات الطوارئ.
وأوصت بتوفير أدوات السلامة العامة في المواقع السياحية لاستخدامها في حالات الطوارئ. ويجب على الفرق الفنية من الجهات المعنية القيام بفحص هذه المواقع بشكل دوري للتأكد من مطابقتها لمعايير السلامة العامة. وهذا من شأنه أن يساعد في تأمين وإجلاء السياح بكفاءة أثناء حالات الطوارئ.
ودعا المؤتمر إلى تبادل الزيارات بين الأجهزة الأمنية السياحية للاستفادة من التجارب الناجحة. وقد تم الطلب من الأمانة العامة تنسيق زيارة جماعية لهذه الأجهزة إلى إحدى الدول الأعضاء.
الجهود التعاونية
أقيم الحفل في الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب في تونس. وحضر الاجتماع ممثلون عن وزارات الداخلية العربية، وجامعة الدول العربية، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، والأمانة العامة.
ومن خلال اعتماد هذه التدابير، تهدف الدول الأعضاء إلى تعزيز استعدادها لمواجهة الكوارث الطبيعية في المواقع السياحية. ويسعى هذا الجهد التعاوني إلى تحسين الأمن السياحي بشكل عام في جميع أنحاء المنطقة.
With inputs from SPA