منتدى الجوائز العربية يعزز التعاون بين الجوائز العربية لتعزيز التميز
أُشيد بدور منتدى الجوائز العربية الخامس، الذي تستضيفه جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، في توحيد الجهود العربية لتطوير منظومة الجوائز. وأشاد المشاركون بإطلاق "منصة الجوائز العربية" كخطوة مهمة نحو الارتقاء بالجوائز العربية عالميًا، وسعيًا إلى ترسيخ ثقافة التميز والإبداع في المنطقة.
أشار سعادة جمال بن حويرب، الرئيس التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، إلى أن المنتدى يُجسّد التعاون العربي في مجال الجوائز، حيث ارتفع عدد الجوائز المشاركة من 24 جائزة إلى أكثر من 34 جائزة. ويساهم هذا النمو في الارتقاء بالجوائز العربية للمنافسة عالميًا في معايير الجودة والشفافية والتميز المؤسسي.

وصف الدكتور هنري العويط، المدير العام لمؤسسة الفكر العربي، منصة الجوائز العربية بأنها مبادرة رائدة، إذ تجمع معلومات الجوائز العربية من مختلف الدول والمجالات في موقع إلكتروني واحد. وتوفر هذه المنصة بيانات شاملة عن الجهات المانحة، وقيم الجوائز، وشروط الترشيح، والفئات المستهدفة.
تُسهّل البيانات الشاملة للمنصة على الباحثين والإعلاميين والمرشحين الوصول إلى معلومات دقيقة. وأكد الدكتور العويط أن هذه الخطوة تُعزز الشفافية وتُشجع الإبداع والتنافس الإيجابي بين المبتكرين العرب.
أكد علي مشاقبة، مدير جائزة الملك عبد الله الثاني للإبداع، أن المنتدى يجسد التعاون العربي في تعزيز التميز والابتكار. فمن خلال جمع الجوائز العربية الكبرى تحت مظلة واحدة، يُسهّل تبادل الخبرات بين المؤسسات المانحة.
وأضاف مشاقبة أن إطلاق منصة موحدة سيُوثّق الجوائز بشكل كبير ويوسّع نطاقها. ويدعم هذا الجهد الإبداع العربي، ويحتفي بالتميز في مختلف المجالات، من خلال فتح آفاق جديدة للتنسيق المشترك في التحكيم والمعايير والاعتراف.
تسليط الضوء على الإنجازات في الأدب والعلوم
جائزة الملك عبد الله الثاني للإبداع هي الجائزة الأردنية الرسمية الوحيدة في العالم العربي. تُركز الجائزة على الأدب والعلوم والمدن العربية، وتُسلّط الضوء على إنجازات المبدعين العرب. تعكس هذه الجائزة صورةً مشرقةً للفكر والإبداع في المنطقة.
من المتوقع أن تُحدث مبادرات المنتدى نقلة نوعية في توثيق الجوائز وتوسيع نطاقها. تُسهم هذه الجهود بشكل كبير في دعم الإبداع العربي والاحتفاء بالتميز في مختلف المجالات.
With inputs from WAM