الاحتفاء بالتميز: تكريم الفائزين بالجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية
من المقرر أن تحتفل الشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للشركات بالإنجازات في مجال المسؤولية الاجتماعية للشركات والاستدامة في الدورة السابعة عشرة للجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للشركات والاستدامة. وسيقام هذا الحدث المرموق، المقرر عقده في 10 أكتوبر، تحت رعاية المهندس. الشيخ سالم بن سلطان بن صقر القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني في رأس الخيمة. وسلطت حبيبة المرعشي، رئيسة الشبكة، الضوء على دور الجائزة في دفع الشركات نحو مشاركة أكثر مسؤولية في المبادرات الاجتماعية والاستدامة.
وشهدت الجائزة، على مدار 16 عامًا، اهتمامًا كبيرًا، حيث بلغ عدد الترشيحات 1585 شركة من 1350 شركة في 14 دولة عربية. وقد امتدت هذه الترشيحات إلى 44 قطاعًا و15 فئة في البداية، حيث شهد هذا العام إدخال فئة المؤسسات الأكاديمية، مما رفع العدد الإجمالي إلى 16. ويؤكد تنوع المشاركين - من مؤسسات القطاعين العام والخاص الكبيرة إلى الصغيرة - على الجاذبية الواسعة للجائزة ومكانتها. النجاح في وضع معيار إقليمي للاستدامة.

الموعد النهائي لتقديم الترشيحات لهذا العام هو 30 يونيو، مع تمثيل مجموعة واسعة من القطاعات. ويشمل ذلك مؤسسات الأعمال الكبيرة والمتوسطة والصغيرة في مختلف الصناعات مثل الطاقة والخدمات المالية والمؤسسات الاجتماعية والبناء والضيافة والرعاية الصحية والسيارات والمزيد. وتعكس هذه المشاركة الواسعة المكانة المرموقة للجائزة ولقبها بـ "جوائز الأوسكار الخضراء"، مما يدل على أهميتها كمعيار للاستدامة في المنطقة.
وقد نجحت الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للشركات، التي انطلقت عام 2008، في ترسيخ مكانتها كمنصة ذات مصداقية من خلال اعتماد الأطر والمبادئ الدولية. وتشمل هذه المبادئ العشرة للاتفاق العالمي للأمم المتحدة، وتحالف المستثمرين العالمي من أجل التنمية المستدامة، وإطار معايير مبادرة إعداد التقارير العالمية، ونموذج التميز الأوروبي لإدارة الجودة. علاوة على ذلك، فهو يتوافق مع أهداف الأمم المتحدة السبعة عشر للتنمية المستدامة. إن التدقيق الخارجي الذي تجريه شركة DNV، الشركة الرائدة في مجال ضمان الأعمال على مستوى العالم، يزيد من احترام الجائزة وتقديرها داخل عالم الشركات.
لا تعرض هذه المبادرة استراتيجيات الشركات الناجحة في مجال المسؤولية الاجتماعية والاستدامة فحسب، بل تشجع أيضًا الشركات الأخرى على أن تحذو حذوها. ومن خلال الاعتراف بهذه الجهود، تعمل الشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للشركات على تعزيز ثقافة المساءلة والتقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة العالمية.
With inputs from WAM