بلدية الباحة تُخصص 29 موقعًا دعمًا وتُرسل فرقًا للاستعداد لموسم الأمطار
أنهت أمانة منطقة الباحة استعداداتها لموسم الأمطار، حيث خصصت 29 موقعًا دعمًا في مختلف أنحاء الباحة ومحافظاتها. وقد جهزت أكثر من 260 آلية ومعدات، بالإضافة إلى أكثر من 750 كادرًا متخصصًا، لمواجهة آثار الأمطار والسيول.
أكد الدكتور علي بن محمد السواط، أمين عام بلدية الباحة، على النهج الاستباقي الذي تتبعه البلدية، مشيرًا إلى التنسيق مع مركز الطوارئ والأزمات بالوزارة والمركز الوطني للأرصاد قبل بدء موسم الأمطار، بما يضمن الجاهزية لمواجهة أي تحديات جوية.

حظيت مشاريع تصريف مياه الأمطار باهتمام كبير. وتشمل هذه الجهود تنفيذ مبادرات متنوعة لتحسين قنوات تصريف مياه السيول في مدينة الباحة والمحافظات الأخرى. وتستند هذه المشاريع إلى دراسة أعدتها وزارة البلديات والإسكان، بما يتماشى مع الخطة الاستراتيجية للحد من آثار الفيضانات.
أجرت البلدية 15 محاكاة، ميدانية ومكتبية، بمشاركة تسع جهات خارجية وست جهات داخلية. ومن خلال هذه التمارين، حددت البلدية 14 موقعًا حرجًا عالي الخطورة بالتعاون مع البلديات المحلية. ويساهم هذا التحديد في ضمان التدخل السريع في حالات الطوارئ.
تُعقد اجتماعات دورية مع الجهات الحكومية المعنية لتنسيق خطط موسم الأمطار بفعالية. وتلتزم البلدية بمعالجة المعوقات بسرعة بتوجيهات من صاحب السمو الملكي أمير منطقة الباحة. ويضمن هذا النهج التعاوني تفعيل جميع الخطط بكفاءة.
تُشدد البلدية على مراقبة الأحوال الجوية على مدار الساعة، وتتخذ إجراءات وقائية استباقية، وتُبقي قنوات التواصل مفتوحة مع المواطنين عبر مركز الإبلاغ الموحد (940). يُمكّن هذا النظام السكان من الإبلاغ عن تراكمات المياه أو الرصدات الميدانية بسرعة.
إجراءات السلامة أثناء هطول الأمطار
يحثّ أمين منطقة الباحة الجميع على التعاون مع فرق العمل الميدانية خلال هطول الأمطار، والالتزام بتعليمات السلامة أمرٌ بالغ الأهمية لضمان حماية الأرواح والممتلكات خلال الظروف الجوية السيئة.
التنسيق مستمر مع الفرق الميدانية لضمان سرعة الاستجابة في حالات الطوارئ. ويمتد التزام البلدية إلى تفعيل قنوات التواصل مع المواطنين والمقيمين للإبلاغ الفوري عن أي مشاكل تتعلق بتراكم المياه أو غيرها.
With inputs from SPA