معرض الأصايل 2025 يختتم فعالياته بنجاح بحضور ومشاركة واسعة في الذيد
اختتم معرض الأصايل 2025 مؤخرًا دورته الرابعة في مركز إكسبو الذيد. وقد استقطب هذا الحدث، الذي استمر أربعة أيام، والذي نظمه مركز إكسبو الشارقة بدعم من غرفة تجارة وصناعة الشارقة، حشدًا كبيرًا، مؤكدًا مكانته كحدث سنوي رئيسي لتراث الفروسية والإبل والصقور في المنطقة.
استعرضت أكثر من 250 شركة وعلامة تجارية رائدة عروضها، إلى جانب العديد من الأندية والجمعيات. وقدّمت أحدث التطورات في الصناعات المرتبطة بالتراث العربي الأصيل. واستكشف الحضور مجموعة متنوعة من مستلزمات الخيول والإبل والصقور، وتقنيات التربية المبتكرة، ومعدات الإسطبلات الحديثة، وحلول نقل الحيوانات المتطورة، والخدمات البيطرية المتخصصة.

برز مزاد الصقور كوجهة جذب مميزة، إذ استقطب الزوار بجمعه نخبة من صقّاري الصقور وأصحاب المزارع من دولة الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج. تنافس المتحمسون بشراسة على الأنواع النادرة، مثل صقور الشاهين والسلالات الأصيلة، مما يؤكد الدور المحوري للمزاد في نجاح المعرض.
أكد سعادة سيف محمد المدفع، الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو الشارقة، أن المعرض يُبرز تنوع المشهد التجاري في الشارقة، وقد رسّخ سمعتها كسوق رائدة لمستلزمات الخيول والإبل والصقور على مدار أربع سنوات. وقد وفّر الحدث بيئةً مثاليةً لعقد الصفقات وبناء الشراكات الاستراتيجية، مما يضمن نموّ المشاركة مستقبلاً.
دفع الاهتمام المتزايد بأنشطة التخييم والصيد والفروسية الشركات إلى ابتكار معدات لهذه الأنشطة. وبالتالي، يدعم المعرض الشركات الصغيرة والمتوسطة في هذا القطاع من خلال توفير فرص الوصول إلى جمهور واسع، مما يُسهم في تعزيز اقتصاد الشارقة ودعم الصناعات التراثية.
الحفاظ على التراث من خلال التجارة
أشار محمد مصبح الطنيجي من غرفة تجارة وصناعة الشارقة إلى أن المعرض ساهم في عقد الصفقات وبناء الشراكات الاستراتيجية، واستقطب عشاق الرياضات التراثية، وأبرز شغفهم بمزادات الصقور بين مختلف الفئات العمرية. وتنافس في هذا الحدث كبار الصقارين وأصحاب المزارع من جميع أنحاء الخليج.
وأوضح الطنيجي أن المعرض، إلى جانب المعاملات التجارية والمسابقات، حمل رسالة مستدامة حول الحفاظ على التراث الإماراتي للأجيال القادمة. يُقام المعرض سنويًا في الذيد، المدينة المعروفة بطابعها التراثي، ويجمع بين التجارة والجذور الثقافية.
أشاد المشاركون بجودة المؤسسة وتنوع أنشطتها، مؤكدين أنها توفر منصة مثالية لعرض المنتجات وبناء شراكات جديدة، مع تعزيز التقاليد الإماراتية العريقة بين الأجيال الشابة.
ولم يساهم المعرض في تعزيز الصناعات المرتبطة بالتقاليد الأصيلة فحسب، بل ساهم أيضًا في تعزيز الروابط الثقافية داخل المجتمع.
With inputs from WAM