أحمد بن سعيد يفتتح القمة العالمية للاقتصاد الأخضر 2024 في دبي لتعزيز التنمية المستدامة
انطلقت فعاليات الدورة العاشرة من القمة العالمية للاقتصاد الأخضر في مركز دبي التجاري العالمي، والتي افتتحها سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. وتركز القمة، التي ينظمها المجلس الأعلى للطاقة في دبي وهيئة كهرباء ومياه دبي والمنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، على تمكين الجهود العالمية لخلق الفرص ودفع عجلة التنمية.
أكد فخامة رئيس بالاو، سورأنجيل ويبس جونيور، على أن تغير المناخ يشكل خطرًا حاضرًا. وأكد أن بالاو تبنت منذ فترة طويلة الاستدامة ولكنها تواجه الآن تهديدات وجودية بسبب تغير المناخ. وقال: "محيطنا هو أكبر مصدر للكربون وأقوى حليف لنا في مكافحة تغير المناخ".
وتحدثت معالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك عن التزام دولة الإمارات بتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، حيث تنفذ دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان سياسات رائدة للتحول إلى الاقتصاد الأخضر، وأكدت على أهمية التعاون الدولي في التصدي لتغير المناخ.
وأعرب معالي سعيد محمد الطاير عن امتنانه لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لدعمه للقمة العالمية للاقتصاد الأخضر، مشيرا إلى أن قيادة دولة الإمارات أدركت منذ وقت مبكر الحاجة إلى التحول إلى الاقتصاد الأخضر. وتتناول القمة موضوعات حيوية مثل الجهود العالمية وفرص التنمية في ظل تحديات المناخ.
تهدف استراتيجية التنمية الخضراء لدولة الإمارات العربية المتحدة إلى ترسيخ مكانة الدولة كدولة رائدة في تصدير المنتجات والتقنيات الخضراء. وتدعم هذه الاستراتيجية النمو الاقتصادي المستدام مع الحفاظ على الاستدامة البيئية. وتعمل القمة كمنصة للحوار والتعاون بشأن الحلول المبتكرة للاقتصاد الأخضر العالمي.
وأشاد معالي خوسيه ماريا فيغيريس بقيادة دولة الإمارات العربية المتحدة في مشاريع الطاقة المتجددة، وسلط الضوء على كيفية مواءمة هذه المبادرات مع طموحات المناخ والنمو الاقتصادي من خلال الاستثمارات في احتجاز الكربون وإنتاج الهيدروجين الأخضر.
التقدم التكنولوجي والتحديات المستقبلية
حققت دولة الإمارات العربية المتحدة تقدماً ملحوظاً في مجال الذكاء الاصطناعي، بفضل الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031 التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث يضع هذا التقدم دبي في صدارة دول العالم في توظيف الذكاء الاصطناعي لمواجهة تحديات التغير المناخي في إطار الثورة الصناعية الرابعة.
وعلى المستوى المحلي، أصبحت مشاريع الطاقة النظيفة مثل مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية رموزاً عالمية. ويضم المجمع محطات طاقة شمسية كبيرة وسعات تخزينية، تساهم بأكثر من 17% من طاقة دبي من مصادر نظيفة، ومن المتوقع أن تصل إلى 27% بحلول عام 2030.
التركيز المالي العالمي على المشاريع الخضراء
يلعب التمويل المناخي دوراً حاسماً في تعزيز التنمية المستدامة على مستوى العالم. وتركز العديد من البلدان مواردها المالية على التحول إلى اقتصادات منخفضة الكربون. وتهدف مبادرات مثل صندوق دبي الأخضر إلى دعم هذا التحول من خلال الحد من الانبعاثات الكربونية وتحقيق الحياد الكربوني في جميع أنحاء العالم.
ارتفع عدد السيارات الكهربائية في دبي إلى نحو 30 ألف سيارة خلال عامين بفضل مبادرات التنقل الأخضر، وتدعم هذه الزيادة الجهود الرامية إلى الحد من الانبعاثات الناجمة عن قطاعات النقل في مختلف أنحاء المنطقة.
وتستمر القمة في مناقشة نتائج مؤتمر المناخ الذي استضافته دولة الإمارات العربية المتحدة العام الماضي. وخلال مؤتمر المناخ COP28، تعهدت الدول بمضاعفة قدرات الطاقة المتجددة ومضاعفة كفاءة الطاقة بحلول عام 2030، ومعالجة آثار تغير المناخ بشكل فعال.
With inputs from WAM

