التعاونيات الزراعية في المملكة تعزز الأمن الغذائي وتدعم التنمية الريفية بما يتماشى مع رؤية 2030
أفادت وزارة البيئة والمياه والزراعة بزيادة مطردة في عدد الجمعيات التعاونية في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية. وبحلول نهاية الربع الأول من عام 2025، بلغ عدد الجمعيات التعاونية 198 جمعية، منها 111 جمعية في قطاع الزراعة، و42 جمعية في قطاع الثروة الحيوانية، و16 جمعية في قطاع الثروة السمكية، و29 جمعية في قطاع البيئة. ويتماشى هذا النمو مع أهداف رؤية 2030 لتعزيز التنمية الريفية والأمن الغذائي.
خلال حفل أقيم في الرياض بمناسبة السنة الدولية للتعاونيات، حضر المهندس محمد العبد اللطيف، وكيل الوزارة المساعد للمرافق والخدمات الزراعية، إلى جانب خبراء وممثلين عن التعاونيات. وقد سلّط هذا الحدث الضوء على التزام الوزارة بتمكين النماذج التعاونية وتوسيع نطاق تأثيرها.

شهد هذا العام تسجيل 16 جمعية جديدة في قطاعات الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية. تنتشر هذه الجمعيات في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية. تتصدر الرياض بـ 32 جمعية، تليها مكة المكرمة وعسير بـ 25 جمعية لكل منهما. المنطقة الشرقية بـ 21 جمعية، القصيم بـ 19 جمعية، جازان بـ 17 جمعية، حائل والمدينة المنورة بـ 12 جمعية لكل منهما.
تضم الباحة عشر جمعيات تعاونية، والجوف سبع جمعيات، ونجران وتبوك والحدود الشمالية ست جمعيات لكل منها. يعكس هذا التوزيع التزامًا واسعًا بنمو التعاونيات في مختلف المناطق.
أعدت الوزارة 13 دليلاً لإدارة التعاونيات الزراعية بفعالية. تهدف هذه الأدلة إلى تلبية الاحتياجات المحلية وتعزيز نماذج تعاونية مستدامة. وهي جزء من جهود تعزيز القدرات المؤسسية في القطاع.
حظيت التعاونيات الزراعية السعودية باعتراف دولي من خلال مشاركتها في فعاليات رئيسية. ومن أبرز مشاركاتها حضور المؤتمر الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، والتعاون مع الرابطة التعاونية الدولية (ICA) لنشر رؤى حول تطوير التعاونيات.
المشاركات الدولية
تتجاوز جهود الوزارة الحدود الوطنية من خلال المشاركة في المحافل الدولية، بما في ذلك المناقشات الاستراتيجية في مؤتمر منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) لمنطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا.
كما شاركوا في منتدى القطاع التعاوني الذي نظمته وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في القصيم. وتؤكد هذه المشاركات التزام المملكة العربية السعودية بتعزيز المبادرات التعاونية عالميًا.
تعكس مبادرات الوزارة نهجًا شاملًا لتعزيز القطاعات التعاونية في المملكة العربية السعودية. ومن خلال تعزيز تبادل المعرفة وتعزيز الأطر المؤسسية، تهدف هذه الجهود إلى بناء نماذج تعاونية مرنة تُسهم بشكل كبير في التنمية الريفية.
With inputs from SPA