جامعة أبوظبي وجامعة كوريا توقعان مذكرة تفاهم لتوسيع التعاون الأكاديمي العالمي
وقّعت جامعة أبوظبي مذكرة تفاهم جديدة مع جامعة كوريا، بهدف تعزيز الروابط الأكاديمية الدولية وتوسيع خيارات الدراسة للطلاب. يدعم هذا الاتفاق تبادل الطلاب والبحوث المشتركة والتفاعل الثقافي، كما أعلنت جامعة أبوظبي عن إتمام الدورة الثانية من برنامجها الدولي للدراسة في الخارج لعام 2026.
تُنشئ مذكرة التفاهم نظامًا مُنظمًا لطلاب الجامعتين للدراسة في الحرم الجامعي الشريك. وتشمل آليات لمشاريع بحثية مشتركة وتعاون في التدريس، بينما تُتيح أنشطة التبادل الثقافي للمشاركين فرصًا أوسع للتجربة الشخصية والأكاديمية. وتهدف الاتفاقية إلى ربط الطلاب ببيئات تعليمية عالمية ووجهات نظر متنوعة.

يستند هذا التفاهم إلى اتفاقية سابقة بين جامعة أبوظبي وجامعة كوريا، ركزت على البحث والتبادل الأكاديمي. ويدعم الإطار المُجدد استراتيجية جامعة أبوظبي في إعداد خريجين يمتلكون المهارات والمعرفة اللازمة لعالم سريع التغير. كما يُبرز عزم الجامعة على تعزيز الشراكات الدولية المنظمة في مجالي التدريس والبحث.
إلى جانب توقيع مذكرة التفاهم، أكدت جامعة أبوظبي اختتام الدورة الثانية من مبادرة "الدراسة في الخارج 2026". وقد أقيم البرنامج الدولي للدراسة في الخارج، الذي استمر عشرة أيام، في أبوظبي والعين ودبي. وحملت نسخة 2026 شعار "الثقافة والتقدم الاقتصادي والاستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة"، واستقبلت 37 طالباً يمثلون ست دول مختلفة.
يجمع برنامج الدراسة الدولية في الخارج لعام 2026 بين المحاضرات النظرية والزيارات الميدانية لمؤسسات ومنظمات ثقافية رائدة. وقد التقى المشاركون بخبراء من جهات وطنية بارزة، واطلعوا على كيفية ربط دولة الإمارات العربية المتحدة النمو الاقتصادي بالأهداف البيئية. ويعكس البرنامج تركيز جامعة أبوظبي على توفير تجارب تعليمية تتوافق مع أولويات التنمية الوطنية وتدعم نمو الطلاب.
{TABLE_1}
شمل شركاء القطاع الخاص المشاركون في برنامج 2026 كلاً من الاتحاد للطيران، وشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، وسوق أبوظبي العالمي. كما شارك الطلاب في جولات إرشادية في متحف اللوفر أبوظبي وجامع الشيخ زايد الكبير. وقد أتاحت هذه الأنشطة للمشاركين فرصة ربط المفاهيم الأكاديمية بالعمليات العملية، ومناقشات السياسات، والتعرف على المشهد الثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة في تجربة متكاملة.
صرح البروفيسور غسان عوض، رئيس جامعة أبوظبي، بأن جامعة أبوظبي، من خلال مبادرات مثل برنامج الدراسة الدولية في الخارج والشراكات مع مؤسسات عالمية كجامعة كوريا، تُتيح للطلاب تجارب تعليمية واقعية تُسهم في تطويرهم الأكاديمي وتُسهّل الانتقال من الدراسة النظرية إلى التطبيق العملي. وأشار إلى أن هذه البرامج تُمكّن الطلاب من التفاعل مع بيئات أكاديمية وثقافية متنوعة، مما يُثري تجربتهم الأكاديمية ويُعزز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز عالمي لتبادل المعرفة والتعاون بين الثقافات.
من خلال الجمع بين التعاون المتجدد مع جامعة كوريا وبرنامج الدراسة الدولية في الخارج 2026، تُوسّع جامعة أبوظبي مساراتها الدولية المنظمة لطلابها. يربط هذا النهج بين الدراسة الأكاديمية والتعاون البحثي والتفاهم الثقافي، ويدعم في الوقت نفسه دور دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز إقليمي للتعليم العالي والتبادل الأكاديمي بين الثقافات.
With inputs from WAM