مؤتمر أبوظبي الدولي يعلن عن تقديم 7000 منحة تدريبية للعاملين في الخطوط الأمامية في إدارة الحوادث الكبرى
انطلق مؤتمر أبوظبي الدولي للحوادث الكبرى بالإعلان عن 7000 منحة تدريبية مجانية للعاملين في الخطوط الأمامية. ستحصل كل إمارة على 1000 منحة، مما يتيح للعاملين في قطاع الصحة والإسعاف والدفاع المدني والشرطة اكتساب المهارات الأساسية للتعامل مع الحوادث الكبرى. ويشارك في هذا الحدث، الذي تنظمه شركة ميديك للمؤتمرات، رواد وخبراء في إدارة الطوارئ، ويتزامن مع إطلاق البرنامج الوطني للتدريب "إعداد".
يهدف برنامج "إعداد" إلى توحيد جهود التدريب ورفع الجاهزية للعاملين في الخطوط الأمامية في مختلف مؤسسات الدولة. وقد حصلت هذه المبادرة على اعتماد من أفضل مراكز التدريب العالمية، بالتعاون مع المركز الأوروبي لإدارة الكوارث والمجموعة البريطانية لدعم الحياة. وتشرف الأكاديمية الوطنية للحوادث الكبرى على تنفيذه، إلى جانب برنامج الإمارات للتأهب والاستجابة الطبية "جاهزية" والمركز الوطني للتدريب "تدريب".

أكد الدكتور عادل الشامري العجمي، الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء ورئيس جمعية أطباء الإمارات، أن دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، أصبحت نموذجًا عالميًا في الاستعداد للأزمات. وأوضح أن إطلاق برنامج "إعداد" يُمثل نقلة نوعية في الجاهزية الوطنية من خلال إجراءات موحدة، وتعزيز كفاءة فرق الاستجابة الأولية من خلال سيناريوهات واقعية.
يُمثل المؤتمر منصةً استراتيجيةً لتوحيد مناهج التدريب للعاملين في قطاعات الصحة والشرطة والإسعاف والجيش والخدمات. ويهدف إلى تعزيز الجاهزية الموحدة وتطوير منهجيات استجابة تتماشى مع أفضل الممارسات العالمية. وأوضح الدكتور العجمي أن هذه المرحلة تتطلب توحيد لغة العمليات بين جهات الطوارئ لضمان سرعة الاستجابة وتقليل الأخطاء في الحوادث المعقدة.
أشاد البروفيسور روبرتو ميجافيرو من المركز الأوروبي لطب الكوارث بجهود دولة الإمارات العربية المتحدة في توحيد منهجيات التدريب، مؤكدًا أن هذا النهج يُمثل نموذجًا عالميًا يُحتذى به. ويحرص المركز الأوروبي على تعزيز شراكته مع الجهات الإماراتية لبناء منظومة تدريب مستدامة.
تعزيز كفاءة العمليات المشتركة
يتضمن البرنامج توحيد المناهج والإجراءات بين المؤسسات، وتطبيق نموذج استجابة وطني يشمل التحكم في القيادة، والفرز الطبي، والإخلاء، وإدارة المواقع. ويعزز ذلك العمليات المشتركة بين الجهات الصحية والشرطية والإسعافية والعسكرية. كما يتضمن تمارين عملية تحاكي الحوادث واسعة النطاق، وتوسيع مراكز التدريب المتخصصة.
تُركز رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة على بناء منظومة تأهب متكاملة تُولي الأولوية لحماية الأرواح والتعاون بين القطاعات. ويُجسّد هذا الحدث هذه الرؤية من خلال تعزيز نظام تدريبي مُتطور يدعم تطبيق الدليل الوطني للحوادث الكبرى، إلى جانب التعاميم التنظيمية ذات الصلة.
وتؤكد هذه المبادرة التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بتعزيز قدراتها على الاستجابة للأزمات من خلال برامج تدريبية شاملة تعزز التعاون بين مختلف القطاعات مع الالتزام بالمعايير الدولية.
With inputs from WAM