معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية يسلط الضوء على مشاريع مبتكرة في مجال الصيد والفروسية
يستقطب معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية أكثر من 1742 شركة وعلامة تجارية من 65 دولة. ويستعرض المشاركون منتجات ومشاريع مبتكرة تحت شعار "تاريخ منسوج بروح مبتكرة". وينظرون إلى هذا الحدث العالمي كفرصة مثالية لعرض أحدث التطورات في تكنولوجيا الصيد والفروسية مع تبادل الخبرات.
وأكد علي خلفان القاز مدير شركة دي سي سي للتكنولوجيا التزام شركته بالاستدامة، حيث يشارك للمرة الأولى بهدف تعزيز الحفاظ على البيئة وتقليل التأثير البشري على المحميات الطبيعية، وقدم منتجي "منجكار" وهو مغذي آلي للطيور، و"ضبا" وهو مغذي للغزلان، وكلاهما من صناعة إماراتية 100%، وقد تم إطلاق هذين المنتجين في محمية المرموم الصحراوية في دبي.

وأكد القاز أن هذه الأجهزة تدمج الذكاء الاصطناعي والطاقة الشمسية والتحكم عن بعد لتوفير تجربة تغذية سلسة، حيث تتعرف هذه التقنية على الطيور والغزلان بدقة من خلال الذكاء الاصطناعي المتقدم، وتجمع بيانات قيمة عن أعدادها في جميع أنحاء دبي وشبه الجزيرة العربية، وتوزع الطعام دون وجود مادي، مما يقلل من التدخل البشري من خلال جدولة أوقات وكميات التغذية عبر بوابة إلكترونية.
كما تشارك شركة "زهرة البستان" الإماراتية لأول مرة في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، حيث تعرض الشركة مجموعة فريدة من التحف الفنية التي أبدعها خبراء من مختلف دول العالم، ويضم جناحها مجسمات للصقور والطيور والخيول والفهود والأسلحة. وأشار مالك طه، مسؤول التسويق، إلى أن "زهرة البستان" تمتلك خبرة 48 عاماً في صناعة التحف والمقتنيات النادرة.
وأوضح طه أن أغلب منتجاتهم مصنوعة يدوياً بأيدي متخصصين من إيطاليا وفرنسا وإسبانيا ومصر وإيران، وهذه الحرفية تعطي لكل قطعة طابعاً خاصاً، مشيراً إلى أن الجوانب الثقافية والتراث الإماراتي تشكل عوامل جذب مهمة للزوار المهتمين بالتحف والصور.
تبادل الخبرات
ويوفر المعرض للشركات منصة لمناقشة قضايا الاستدامة البيئية، كما يتيح لها التعريف بخدماتها الهادفة إلى حماية التراث وتعزيز الاستدامة البيئية. وشدد القاز على أهمية دعم الدولة للمشاريع الوطنية في مثل هذه الفعاليات.
وأعرب طه عن فخره بالمشاركة في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، مشيداً بالقائمين عليه الذين جعلوه أحد أهم المعارض المتخصصة على مستوى المنطقة والعالم، ويرى أنه يوفر مكاناً مثالياً للترويج لشركات التحف والمقتنيات المحلية نظراً لحضور الآلاف من الزوار من رجال الأعمال والمستثمرين والشخصيات العامة من دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي وغيرها.
ويسلط الحدث الضوء على الجهود المبذولة لدعم المشاريع الوطنية وتشجيع الابتكار، كما يسلط الضوء على كيفية استخدام التكنولوجيا بشكل مستدام للحفاظ على الحياة البرية مع تعزيز التراث الثقافي من خلال العروض الفنية الفريدة.
With inputs from WAM