معرض الصيد والفروسية الدولي 2023 يحتفي بالتراث الإماراتي بمشاركة مواهب فنية عالمية
يستقطب معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية فنانين يتوقون لعرض أعمالهم، وخاصة تلك المستوحاة من القيادة الإماراتية والفروسية والصيد بالصقور. وقد سلط الفنانون المشاركون من الإمارات وخارجها الضوء على المعرض باعتباره منصة مهمة للفنانين الإماراتيين والعرب والعالميين لعرض إبداعاتهم والتواصل مع عشاق الفن الذين يقدرون التراث الثقافي.
يعرض الفنانان محمد الاستاد الحمادي وفارس الحمادي أعمالهما في "غاليري الاستاد" ضمن النسخة الحادية والعشرين من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، والذي يقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض تحت شعار "الاستدامة والتراث.. بروح متجددة"، ويضم المعرض أعمالاً فنية متنوعة، منها لوحات لقادة دولة الإمارات وصور للبيئة الإماراتية.
وأكد الفنان الصيني جاك لي أن معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية يعد بمثابة مهرجان فني حيث يمكن للفنانين عرض أعمالهم المتعلقة بالصيد والفروسية. وأعرب عن فخره بالمشاركة في هذا الحدث العالمي الذي يعزز الحوار الثقافي بين العارضين في جميع أنحاء العالم. كما أشار الفنان البيلاروسي لاما إلى أن معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية يتيح للفنانين عرض العديد من الأعمال الفنية المرتبطة برياضة الصيد والصيد بالصقور، مما يسلط الضوء على العلاقة بين الفن والتراث.

شاركت الفنانة الإماراتية الدكتورة لميس بوحليقة بعمل فني يصور الخيول ويعكس جوانب من البيئة الإماراتية، وذكرت أن مشاركتها تؤكد دور الإماراتيين في تصوير محيطهم المحلي بشكل جميل ونشر هذه العناصر عالمياً، كما تقدم خلال المعرض ورش عمل حول أدوات العلاج بالفن، وتدعو الرسامين والفنانين التشكيليين من داخل الإمارات وخارجها لاستكشاف الهوية الفنية المرتبطة بالبيئة الإماراتية.
وشارك الرسام العراقي حسين هاشم بعرض 12 لوحة، وأكد أن معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية يشكل منصة مهمة لاستضافة فنانين بارزين على المستوى الإقليمي والمحلي، ويشارك هذا العام للمرة الأولى في المعرض، حيث يهدف من خلاله إلى تعريف الزوار بأحدث أعماله الإبداعية التي تبرز العادات التقليدية المرتبطة بالخيول.
أشاد الفنان التشكيلي علي المعمار بنجاح معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية في ترسيخ مكانته كحدث إقليمي ودولي رائد، مشيراً إلى أن المشاركة في مثل هذا المعرض المرموق تعد إثراءً شخصياً لأي فنان، ومن بين مساهماته لوحات للخيول العربية ولوحة فنية مخصصة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
توسيع الآفاق الإبداعية
أعرب محمد الاستاد عن اعتزازه بالمشاركة الدائمة في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، مؤكداً أهمية المعرض في الترويج لأعمال الفنانين وعرض تجارب فنية متنوعة، حيث يضم جناحه هذا العام أكثر من 455 عملاً فنياً لـ 65 فناناً إماراتياً وآخرين من مختلف أنحاء العالم، تتراوح بين اللوحات الزيتية والفسيفساء.
وأكد التزامه بتوفير الفرص للفنانين المشاركين لعرض إبداعاتهم في هذا الحدث البارز، حيث يساعد هذا العرض على تعزيز تجاربهم الفنية وتوسيع آفاقهم الإبداعية على المستوى العالمي.
وشهد المعرض مشاركة رسامين محليين بارزين، مثل الدكتورة لميس بوحليقة، التي قدمت عملاً فنياً عن الخيول يعكس جوانب من البيئة الإماراتية، مشيرة إلى أن مشاركتها تؤكد دور الإماراتيين في التعبير عن بيئتهم المحلية بشكل جميل ونقل هذه العناصر إلى العالم.
يظل معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية منصة حيوية للفنانين من جميع أنحاء العالم، فهو لا يعرض المواهب الفنية فحسب، بل يعزز أيضًا التبادل الثقافي من خلال الفن المرتبط بالصيد والفروسية والمواضيع التراثية.
With inputs from WAM