قمة أبوظبي للبنية التحتية تنطلق في إسطنبول لتعزيز التعاون مع تركيا
دخلت قمة أبوظبي للبنية التحتية، التي ينظمها مركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية (ADPIC)، مرحلتها الثانية في إسطنبول، وذلك عقب اختتام مرحلتها الأولى في أنقرة. وقد جمعت القمة ممثلين عن هيئات حكومية في أبوظبي، وشركات تركية متنوعة في قطاع البناء والعقارات. ومن أبرز المشاركين شركة أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية، ودائرة البلديات والنقل، وهيئة أبوظبي للإسكان.
سلط سعادة المهندس ميسرة محمود عيد، المدير العام لشركة أبوظبي للموانئ والصناعات البترولية (ADPIC)، الضوء في كلمته الافتتاحية على الأهداف المشتركة بين أبوظبي وتركيا. وقال: "تشترك أبوظبي وتركيا في هدف مشترك يتمثل في تعزيز الاستدامة وتحقيق النمو من خلال تطوير البنية التحتية". وأكد عيد أن القوة الاقتصادية لإسطنبول تجعلها شريكًا مثاليًا لمشاريع أبوظبي الطموحة.

ناقشت القمة مشاريع البنية التحتية الرئيسية في أبوظبي، مع التركيز على فرص الشراكة. واستمع الحضور إلى إحاطات حول الخطط الحالية والتطورات المستقبلية. كما تم استعراض إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص، مما قدّم رؤىً حول نماذج الشراكة المتاحة. وقُدّمت إرشادات حول تأسيس الشركات في أبوظبي، شملت إجراءات دخول السوق وحوافز الاستثمار.
استعرضت جلسةٌ خلال القمة إنجازات القادة الأتراك في قطاع البناء ومواد البناء. وسلّطت العروض التقديمية الضوء على قدراتهم العالمية في مجال التوريد ومشاريعهم المهمة محليًا ودوليًا. وهدف هذا التبادل إلى تعزيز التعاون بين الخبرات التركية ورؤية أبوظبي الطموحة للتنمية المستدامة.
أشار عيد إلى أن شركة أبوظبي للمشاريع الاستثمارية تشرف على أكثر من 600 مشروع رأسمالي قيد التنفيذ، بقيمة تزيد عن 55 مليار دولار أمريكي. تشمل هذه المشاريع الإسكان والنقل والمعالم الثقافية، مثل متحف جوجنهايم أبوظبي. في عام 2024 وحده، تم إنجاز أكثر من 11 ألف منزل، مما يُظهر الأثر المباشر على العائلات والمجتمعات.
خارطة الطريق الاستراتيجية للتطورات المستقبلية
أوضح عيد أن تقدم المشروع يتماشى مع خارطة طريق استراتيجية خمسية لتوسيع مشاركة القطاع الخاص. تهدف هذه الخطة إلى استقطاب شركاء عالميين مع تعزيز الاستدامة في المشاريع التنموية الكبرى. وأكد أن السنوات المقبلة ستشهد تفعيلًا كبيرًا للمشاريع من خلال الاستثمارات الخاصة، مما يوفر فرصًا واعدة للتعاون.
اختُتمت القمة بتبادل الهدايا والتقاط صور جماعية، تعبيرًا عن عمق العلاقات بين أبوظبي وتركيا. ومع تطور هذه الشراكات، تسعى كلتا المنطقتين إلى تحقيق أهدافهما المشتركة في النمو المستدام من خلال حلول مبتكرة للبنية التحتية.
With inputs from WAM