معرض أبوظبي للقوارب يسلط الضوء على اليخوت الكهربائية والشمسية التي تُحدث نقلة نوعية في قطاع النقل البحري
يُبرز معرض أبوظبي الدولي للقوارب طفرةً في تقنيات اليخوت المستدامة. وتُركز الشركات على ابتكارات مثل المحركات الكهربائية والأنظمة التي تعمل بالطاقة الشمسية. ويُبرز هذا التوجه الطلب المتزايد على اليخوت والقوارب الصديقة للبيئة. وصرح المشاركون في الحدث لوكالة أنباء الإمارات (وام) بأن المعرض يُمثل منصةً أساسيةً للكشف عن نماذج جديدة تعمل بالشحن الكهربائي أو الطاقة الشمسية، مشيرين إلى تزايد الاهتمام العام بالخيارات المستدامة.
أوضح المشاركون أن تزايد الوعي وتغير أنماط الطلب يُعيدان تشكيل مستقبل القطاع البحري، وخاصةً في قطاع الترفيه. وسلط ستيفان فراوشر، الرئيس التنفيذي لشركة فراوشر لبناء السفن، الضوء على عرضهم لقارب كهربائي، فراوشر × بورش فانتوم إير. طُوّر هذا القارب بالتعاون مع بورشه وشريكتها الإماراتية نيرفانا، ويتميز بمحرك خلفي مشابه لمحرك بورشه ماكان توربو الكهربائي.

يصل هذا القارب إلى سرعات تصل إلى 50 عقدة، موفرًا أداءً قويًا بدون انبعاثات أو روائح أو زيوت. كما أنه يقلل الضوضاء بشكل ملحوظ. يصل مدى القارب إلى 100 كيلومتر، ويمكن شحنه بسهولة من أي منفذ بحري. يتيح الشحن السريع شحنه من 10% إلى 80% في 25 دقيقة فقط.
أشار فراوشر إلى تاريخهم في بناء القوارب الكهربائية منذ عام ١٩٥٥، حيث تم إنتاج أكثر من ٣٠٠٠ قارب. وأكد أن التطورات في البطاريات والتعاون مع بورشه أدى إلى أداء يفوق القوارب التقليدية. ويتزايد الاهتمام بهذه التقنية إقليميًا، حيث تُباع في الإمارات العربية المتحدة وقطر ومايوركا والولايات المتحدة.
النموذج المعروض في أبوظبي هو جزء من إصدار محدود يضم 25 قاربًا فقط. في الوقت نفسه، قدمت شركة صنريف لليخوت رؤيتها لتطوير اليخوت المستدامة، مع التركيز على اليخوت التي تعمل بالطاقة الشمسية. وذكر آدي أويني من صنريف أنهم يعرضون نموذجًا بطول 55 قدمًا وعرض يصل إلى 7.6 أمتار عند فتح الشرفات الجانبية.
يعمل هذا اليخت بألواح شمسية مثبتة على سطحه. تعمل شركة صنريف على تطوير يخوت هجينة أو كهربائية بالكامل، حيث يمكن للنسخ التي تعمل بالطاقة الشمسية تشغيل جميع احتياجاتك - من المحركات وتكييف الهواء إلى المطابخ - باستخدام بطاريات الليثيوم مع مولد كهربائي احتياطي لحالات الطوارئ.
صرح عويني أن الطلب على الطاقة المستدامة يتزايد بشكل ملحوظ، ويتوقع مستقبلًا يعتمد كليًا على الطاقة الشمسية. وقد باعت الشركة بالفعل العديد من اليخوت الكهربائية بالكامل في الإمارات العربية المتحدة. تُقدم اليخوت التي تعمل بالطاقة الشمسية خيارات قيّمة للمالكين الباحثين عن حلول صديقة للبيئة.
الطلب المتزايد على الحلول الصديقة للبيئة
شدد عويني على أهمية رفع مستوى الوعي بإمكانيات هذه التقنيات: "نحن هنا في أبوظبي لعرضها". يتطلع العالم إلى معرفة ما تقدمه هذه اليخوت، إذ أصبحت خيارات أكثر جدوى لأصحابها المهتمين بالبيئة.
يُسلّط هذا الحدث الضوء على كيفية تأثير اتجاهات الاستدامة على تصميم اليخوت وتفضيلات المستهلكين عالميًا. ومع تزايد إقبال الناس على البدائل الصديقة للبيئة، من المرجح أن تُشكّل ابتكارات كتلك المعروضة في هذا المعرض التوجه المستقبلي للترفيه البحري.
With inputs from WAM