مركز أبوظبي للغة العربية يطلق مبادرة من الكلمة إلى العالم في معرض فرانكفورت للكتاب
أطلق مركز أبوظبي للغة العربية مبادرة "من كلمة إلى العالم". تهدف هذه المبادرة إلى ترجمة الأعمال الإماراتية والعربية إلى لغات عالمية رئيسية. أُطلقت المبادرة خلال الدورة السابعة والسبعين من معرض فرانكفورت للكتاب، الذي اختُتم في 19 أكتوبر/تشرين الأول في ألمانيا. وتستند هذه المبادرة إلى إرث مشروع "كلمة" للترجمة، مُثريةً المكتبة العربية بالعديد من العناوين المترجمة منذ عام 2007.
أكد سعادة الدكتور علي بن تميم، رئيس مجلس إدارة جمعية الناشرين العرب، على أهمية إطلاق هذه المبادرة في هذا الحدث الدولي المهم. وقال: "حرصنا على إطلاق هذه المبادرة ضمن مشاركتنا في معرض فرانكفورت للكتاب، أحد أكبر التجمعات الدولية لمحترفي النشر، لضمان حضورها العالمي". يهدف المشروع إلى ترجمة الأدب العربي الكلاسيكي والمعاصر إلى لغات عالمية مرموقة.

تسعى المبادرة إلى تعزيز الحوار الثقافي والتفاهم العالمي من خلال ترجمة مختلف أشكال التعبير الثقافي العربي. وأكد الدكتور علي بن تميم: "نسعى من خلال المبادرة إلى بناء جسور مستدامة للحوار الثقافي، وتعزيز التفاهم المتبادل مع مختلف الثقافات حول العالم، وإبراز قيمة الإنتاج الأدبي والفكري العربي على الساحة الدولية". وينصب التركيز على الترجمات عالية الجودة التي تنقل ثراء الأدب العربي بأصالة.
أكد سعادة سعيد حمدان الطنيجي، المدير التنفيذي لمركز ADALC، على أهداف المشروع خلال حفل إطلاقه في فرانكفورت. وقال: "يواصل مشروع كلمة مسيرته الرائدة في مجال الترجمة بإطلاق مبادرته العالمية "من الكلمة إلى العالم" خلال معرض فرانكفورت للكتاب، دعمًا لإحياء حركة الترجمة من اللغة العربية إلى اللغات العالمية". وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز حضور اللغة العربية عالميًا.
تهدف المبادرة أيضًا إلى تعزيز التراث الثقافي العربي وتسهيل التبادل المعرفي. وأشار الطنيجي إلى أن "المبادرة تهدف إلى تعزيز الحضور العالمي للغة العربية، وتوسيع نطاق نشر التراث الثقافي العربي، وتسهيل تبادل المعرفة والخبرات الثقافية". ومن خلال عرض الأعمال الأدبية العربية المتميزة، تفتح المبادرة آفاقًا جديدة للنشر الدولي.
أقيم حفل استقبال في جناح مركز أبوظبي للثقافة والفنون خلال المعرض احتفالًا بهذا الإعلان. حضر الحفل الدكتور علي بن تميم وسعيد حمدان الطنيجي. واستعرض الحضور إصدارات المركز وبرامجه الثقافية التي تُبرز إسهامات أبوظبي الثقافية، والتي تعكس جهوده الرامية إلى تعزيز مكانة أبوظبي كمركز ثقافي من خلال المشاريع اللغوية ومبادرات نشر الكتب.
لا تهدف هذه الخطوة الاستراتيجية التي اتخذتها جمعية ADALC إلى تعزيز الأدب العربي فحسب، بل تهدف أيضًا إلى بناء روابط دائمة بين الثقافة العربية والثقافات العالمية الأخرى. ومن خلال ذلك، تُعزز الجمعية التفاهم والتقدير المتبادلين بين مختلف جماهيرها حول العالم.
With inputs from WAM