احتفالات اليوم الوطني الخامس والتسعين في شارع الأمير فهد بن سلطان بتبوك تُبرز التراث الثقافي
أطلقت أمانة منطقة تبوك مؤخرًا أولى احتفالاتها باليوم الوطني الخامس والتسعين للمملكة. ونُظمت هذه الفعاليات، التي استمرت ثلاثة أيام، في 19 موقعًا في مدينة تبوك ومحافظاتها ومراكزها. وشاركت فيها أكثر من 25 جهة من القطاعات الحكومية والخاصة والأهلية. وانطلقت الاحتفالات من شارع الأمير فهد بن سلطان، حيث استقطبت العديد من الأهالي والزوار الذين حرصوا على الاستمتاع ببرامجها المتنوعة.
تتميز احتفالات اليوم الوطني في تبوك بأكثر من 50 فعالية متنوعة، تشمل عروضًا وطنية وفنية، وفقرات شعبية، وأركانًا تفاعلية، وأنشطة مجتمعية. تتيح هذه الفعاليات المتنوعة مشاركة واسعة من جميع شرائح المجتمع.

تعاونت الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون في تنظيم هذه الفعاليات، حيث عرضت الحرف البدوية والتراثية، والفنون البصرية، والأزياء، والمنسوجات، وزوايا الرسم الحي، والعروض المسرحية الوطنية، ومقاطع الفيديو الوطنية التفاعلية. وقد سلط هذا التعاون الضوء على التراث الثقافي الغني للمملكة.
تخلل الاحتفالات فقرات شعرية وإنشادية شعبية، وأضفت عروض فلكلورية شعبية، كالعرضة السعودية والدحة والسامري والرافعي، أجواءً تراثية أصيلة. وجسدت هذه العروض تنوع التراث الثقافي السعودي.
أكملت البلدية تزيين الطرق والميادين والحدائق العامة في مدينة تبوك والمناطق المحيطة بها، حيث زُيّن ما مجموعه 8000 علم. كما وُضع أكثر من 65,476 مترًا طوليًا من الأساور الخضراء المزخرفة على أعمدة الإنارة والأشجار.
ولإضفاء المزيد من الأجواء الاحتفالية، أُضيئت الجسور والأنفاق باللون الأخضر بـ 250 كشافًا ضوئيًا ثابتًا. كما عُرضت عبارات تهنئة بهذه المناسبة على أكثر من 40 شاشة ولافتة طرقية في جميع أنحاء المنطقة.
نجحت الاحتفالات في جمع مختلف القطاعات للاحتفال باليوم الوطني، بمزيج من العناصر التقليدية والحديثة. وضمنت الأنشطة المتنوعة وجود ما يرضي جميع الأذواق خلال هذا الحدث المهم.
With inputs from SPA