642 جملاً تشارك في مسابقة جمال الإبل بمدينة زايد ضمن فعاليات مهرجان الظفرة
شهدت مسابقة جمال الإبل في مدينة زايد، ضمن فعاليات مهرجان الظفرة التاسع عشر، مشاركة 642 جملاً أصيلاً في فئة المفرد. وتنافست هذه الإبل، التي شملت سلالات محلية ومجاهم ووضح ومهجنة، على مدار 15 جولة للفوز بـ 140 جائزة. وقد نظمت هيئة التراث في أبوظبي هذا الحدث على منصة مسابقة جمال الإبل في مدينة زايد بمنطقة الظفرة.
حضر عيسى مطر الفلاحي كضيف شرف إلى جانب سعادة عبيد خلفان المزروعي، المدير التنفيذي لقطاع المهرجانات والفعاليات في هيئة التراث بإمارة أبوظبي. كما حضر العديد من مُلّاك الإبل ومُحبيها ليشهدوا تتويج الفائزين. وفي فئة المفرد، المخصصة لسلالات أصحاب السمو المحلية، حصدت الإبل "سُقعة"، المملوكة للشيخ خليفة بن سيف بن محمد آل نهيان، المركز الأول.

في فئة أخرى للإبل الفردية المملوكة لأصحاب السمو وأفراد القبائل، حصد ظهير بن سويد المركز الأول. هذا الجمل الفائز مملوك لحسن سعود حسن المساري الدوسري. أما في فئة الإبل المختلطة، فقد تصدرت "الشبانة"، المملوكة لخميس ماجد راشد شفيان المنصوري.
في فئة الجمال المختلطة المملوكة لأفراد القبائل (1) - المجاهم - فاز الجمل مرفوعة. هذا الجمل مملوك لعيد حمود سالمين حامد المنصوري. وفي فئة مماثلة (1) - السلالات المحلية - فاز الجمل "الكيدا" المملوك لصالح جابر صالح القمدة العامري بالمركز الأول.
في قسم آخر مخصص لأفراد القبائل (2)، فازت ماجهيم "سفينة"، المملوكة لنوح محمد مسلم علي الرشيدي، بالمركز الأول. كما فازت "العبية"، المملوكة لشهاب حمد ناصر المالكي، في جولة المفرد للشريعة لأفراد القبائل (2) - السلالات المحلية.
الجولات والبث القادمة
دخلت الإبل المشاركة في جولات حقائق الشريعة وتلاد حظائرها اليوم للتقييم. وتشمل هذه الإبل سلالات مجاجيم ومحلية، بالإضافة إلى سلالات أصيلة وهجينة بيضاء. ستقوم اللجان بتقييمها بناءً على معايير الفرز والمقارنة والتحقق من العمر، قبل إعلان النتائج مساء غدٍ عبر قناة بينونة التلفزيونية ومنصات أخرى.
سيشهد صباح الغد دخول الإبل إلى حظائرها للمشاركة في جولات لاقايا. وتضم هذه الجولات سلالات محلية إلى جانب الماجاهيم والهجينة الأصيلة. ويستمر هذا الحدث في استقطاب اهتمام عشاق مسابقات جمال الإبل التراثية.
يُسلّط المهرجان الضوء على التقاليد الثقافية من خلال هذه المسابقات، ويحتفي في الوقت نفسه بجمال الإبل التي تُربى محلياً أو داخل القبائل. ولا يقتصر الحدث على عرض هذه الحيوانات المهيبة فحسب، بل يُكرّم أيضاً تفاني أصحابها في الحفاظ على الممارسات التراثية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
With inputs from WAM