احتفالات اليوم الوطني الرابع والخمسين لدولة الإمارات العربية المتحدة في متحف زايد تسلط الضوء على التاريخ الغني للوطن ووحدته
احتفلت دولة الإمارات العربية المتحدة باليوم الوطني الرابع والخمسين باحتفال رسمي في متحف زايد بأبوظبي، تحت شعار "متحدون". حضر الاحتفال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وعدد من القادة البارزين. وسلّط الحدث الضوء على وحدة الإمارات واحتفى بتاريخها العريق وتطلعاتها المستقبلية.
كان من بين الحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. وحضر أيضاً حكام من إمارات مختلفة، مثل الفجيرة وأم القيوين ورأس الخيمة. وقد جسّد حضورهم الروح الجماعية للأمة.
عُرضت في الحفل قطع أثرية تاريخية تروي رحلة الإمارات عبر الزمن. ومن أبرزها "لؤلؤة أبوظبي"، وهي لؤلؤة طبيعية عمرها 8000 عام، وسيوف برونزية من ساروق الحديد. تُبرز هذه القطع براعة المنطقة العريقة في صناعة المعادن.
تضمنت المعروضات الأخرى عقيقًا بريًا عُرف بتداوله قبل 5000 عام، وعملات نادرة من أقدم العملات في المنطقة، وأداة ملاحة خشبية تُسمى "أداة الكمال". كما عُرضت مركبة استخدمها الشيخ زايد في ستينيات القرن الماضي، مُقدمةً لمحة عن عصور ماضية.
قدمت الفرق الإبداعية رحلة بصرية عبر عروض ضوئية وأزياء مستوحاة من التراث الإماراتي. وتضمن الحدث مقطوعات موسيقية أوركسترالية وفنونًا شعبية قدمها فنانون من خلفيات متنوعة. احتفى هذا العرض الفني بمساهمات كل من ساهم في رسم ملامح قصة الإمارات.
قدمت الأوركسترا الوطنية الإماراتية أولى حفلاتها بعرضٍ مميزٍ جسّد روح الأمة وقيمها. لاقى هذا التعبير الموسيقي صدىً واسعاً لدى الحضور، وعكس روح الوحدة بين مختلف الأعمار والخلفيات.
إشراك جمهور أوسع
بُثّت الفعالية مباشرةً عبر المنصات الرقمية الرسمية احتفالاً باليوم الوطني، مما أتاح لكل من يعتبر الإمارات موطنه المشاركة في الاحتفالات افتراضياً، ومكّن من مشاركة أوسع في الاحتفاء بالفخر الوطني.
كرّم الحفل إرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وقيمه التي شكلت هوية الإمارات العربية المتحدة. جسّد الحفل الوحدة، واستذكر الإنجازات والتطلعات نحو النمو المستقبلي. وكان الحدث شاهدًا على التراث المشترك والتقدم الجماعي.
With inputs from WAM








