انطلاق أعمال الاجتماع الـ124 للمجلس التنفيذي لمنظمة الألكسو في القاهرة برئاسة السعودية
انطلقت أعمال الدورة 124 للمجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) في القاهرة، مصر. وتقود المملكة العربية السعودية هذا الحدث الذي يستمر يومين. وأكد هاني بن مقبل المقبل، رئيس المجلس التنفيذي للمنظمة، دعم المملكة العربية السعودية المتواصل للمنظمة منذ تأسيسها، وذلك في ظل رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود.
نقل المقبل تقدير الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان لجهود الألكسو. ويدعم الأمير بدر، وزير الثقافة ورئيس المؤتمر العام للألكسو، تعزيز جهود المنظمة. وتركز رؤية المملكة على التعاون والشراكة، بهدف تحقيق تنمية مستدامة لا على الإنجازات العابرة.

أشار المقبل إلى أن انعقاد الدورة يأتي في ظل ظروف عصيبة يمر بها الفلسطينيون. وأكد على دعمه الثابت لغزة، وأدان العدوان المستمر. وحثّ على إدانة عالمية للإجراءات الإسرائيلية التي تهدد الاستقرار الإقليمي. ويهدف المجلس التنفيذي إلى تعزيز الإبداع والمشاركة، وتعزيز المبادرات من خلال التعاون بين الدول العربية الأعضاء.
أكد الدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري، على ضرورة توحيد الرؤى لمستقبل أكثر إشراقًا. وشدد على أهمية توحيد الجهود العربية في مجالات التعليم والثقافة والعلوم والمعلومات على مختلف المستويات. وأكد على أهمية الحوكمة الرشيدة والذكاء الاصطناعي في مواجهة تحديات الثورة الصناعية الرابعة.
أشاد الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، بالمبادرات التعليمية باعتبارها ركيزة أساسية للتنمية المستدامة في الدول العربية. وتهدف هذه المبادرات إلى تعزيز التماسك الثقافي وتنمية قادة في الصناعات الثقافية والاقتصاد الإبداعي. ويُعد تمكين الشباب العربي من قيادة التنمية الثقافية أولوية قصوى.
تُركز الألكسو على تعزيز كفاءات العاملين في المؤسسات الثقافية من خلال برامج التدريب والتخطيط الاستراتيجي. يضمن هذا النهج تأثيرًا مجتمعيًا أعمق من خلال تلبية احتياجات الفاعلين الثقافيين. وقد أطلقت المنظمة قافلة إغاثة ثقافية تستهدف الدول التي تواجه أوضاعًا حرجة.
المواضيع الرئيسية قيد المناقشة
ستتناول الجلسة مواضيع حيوية تعكس الأولويات التعليمية والثقافية العربية. تشمل المناقشات قضايا تتعلق بالقدس والوضع التعليمي والثقافي في فلسطين، بالإضافة إلى احتياجات التعليم في ظل النزاعات والكوارث والطوارئ، والتنمية المستدامة، والتحول الرقمي، وأدوار الإعلام، وتطوير الصناعات الثقافية في العالم العربي.
يهدف الاجتماع إلى إصدار توصيات تدعم أنظمة التعليم وتحافظ على التراث الثقافي، مع سد الفجوة الرقمية. تُسهم هذه الجهود في مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة خلال الثورة الصناعية الحالية.
يُمثل المجلس التنفيذي رحلةً جماعيةً نحو تهيئة بيئةٍ تُشجع على الإبداع والمشاركة من جميع الأصوات. وتستند القرارات المهمة إلى المشاركة المشتركة في عمليات التحول بين الدول الأعضاء.
With inputs from SPA