الإعلامية الطالبة حصة حسن... تميز أدبي وإعلامي يتوج مهرجان الشارقة القرائي للطفل
رغم سنها الصغير، برزت موهبتها في الكتابة وإصرارها على الإبداع بشكل مبكر، ملهمة الأجيال الصاعدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وجيل الشباب العربي. وبقدرتها على الإلقاء والتقديم والمحاورة، تمكنت حصة حسن أن تكون مذيعة ناجحة وملمّة بمخزون لغوي، بموهبة استثنائية جمعت ما بين الإبداع الأدبي والتميز الإعلامي.
وفي مهرجان الشارقة القرائي للطفل ٢٠٢٤، أجرت "وان أرابيا" OneArabia حواراً مع الكاتبة والإعلامية حصة حسن، الموهبة الواعدة ذات ١٣ سنة، والفائزة بالمركز الثاني عن إمارة دبي في تحدّي القراءة العربي، في موسمه الخامس.
حدثتنا حصة حسن عن نشأتها، في بيئة ملهمة للعلم والإبداع، حيث بدأ شغفها بالكتابة عندما كانت في السادسة من عمرها، وبدأت القراءة حينها وأحبت القصص، مما دفعها إلى نشر كتابين. وقالت حسن: "كتابي الأول بعنوان "العصا السحرية" تم توقيعه في إكسبو ٢٠٢٠. أما كتابي الثاني "مسافر من الدرجة الأولى" تم توقيعه في مكتبة الأطفال بالشارقة، وإن شاء الله في معرض الشارقة الدولي للكتاب لهذا العام".
وتابعت حصة حسن: أنا شغوفة بالقراءة والكتابة والإعلام. وباعتباري مذيعة في هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، أقدّم حالياً برنامجين هما "أطفالنا والكتاب" وبرنامج "مع الأصدقاء"، أشجع الأطفال على القراءة أكثر، لأنها تعزز قدراتهم المعرفية والأكاديمية".

نُشر كتاب حصة حسن الأول، "العصا السحرية"، عام ٢٠٢١ في معرض إكسبو ٢٠٢٠. وتخبرنا حصة عن مهاراتها وتكوين مخزونها اللغوي الثري: "لقد كتبت منذ ذلك الحين المزيد من الكتب. أما مهاراتي اللغوية فهي تأتي من القراءة المكثفة وتوجيهات معلمتي الأستاذة والكاتبة هيا القاسم، التي كان لها دور فعال في الإشراف على عملي". كما أشادت حصة حسن بالدعم الحكومي في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال توفير البرامج وورش العمل والمساحات لتطوير المواهب. وتضيف حصة: "أشكر معلمتي منال البلوشي وهيا القاسم على دعمهم لي".
أما كتابها الثاني "مسافر من الدرجة الأولى" والذي تم توقيعه في مهرجان الشارقة القرائي للطفل ٢٠٢٤، فيدور حول شخصية تدعى بحر، تسافر مع إخوتها القمر والرعد والشمس إلى البلدان الأوروبية. ويهدف الكتاب إلى تعريف القراء بثقافات الشعوب العالمية المختلفة.
وعن هواياتها واهتماماتها، كشفت حصة: "أحب استكشاف المجالات المختلفة وأطمح أن أكون رائدة في مجال الثقافة والشباب لتحقيق أحلامي وإحداث تغيير إيجابي في المجتمع الإماراتي".

ختاماً، ركزت حصة حسن على الجيل الصاعد في الإمارات: "آمل من خلال كتاباتي أن أؤثر في المجتمع من خلال تناول جوانبه الإيجابية والسلبية. هدفي هو تحويل المجتمع الحالي إلى مجتمع أفضل وأقوى".
تحت شعار "كن بطل قصتك"، انطلق مهرجان الشارقة القرائي للطفل، وأتاح الفرص للكتاب والقراء الصغار واليافعين لأن يعبروا عن أنفسهم، ويشاركوا قصصهم واهتماماتهم الأدبية والإبداعية، وكانت حصة حسن خير ممثل لجيلها ووطنها الأم.