موظفة في "أمازون" تعثر على قطة في أحد الطرود
أثناء قيامها بواجباتها في منشأة التجارة الإلكترونية التابعة لشركة أمازون في لوس أنجلوس، واجهت براندي هانتر مفاجأة غير متوقعة. وسط روتين التعامل مع عدد لا يحصى من الطرود، عثر هانتر على قطة ضالة، عُرفت لاحقاً باسم جالينا، مخبأة داخل صندوق. كان هذا الاكتشاف بمثابة بداية رحلة غير عادية لجالينا، التي سافرت عن غير قصد عبر الولايات المتحدة الأمريكية على مدى أسبوع. على الرغم من المخاطر المحتملة لمثل هذه المغامرة، فقد وجد أن جالينا في حالة صحية مدهشة، ولا تعاني إلا من الجفاف الخفيف والجوع.
شارك متحدث باسم أمازون أفكار هانتر الأولية عند العثور على غالينا: "شعرت وكأنها تنتمي إلى شخص ما بالطريقة التي تصرفت بها". ولإظهار الرعاية الفورية، قرر هانتر اصطحاب جالينا إلى المنزل وقام على الفور بزيارة طبيب بيطري في اليوم التالي للتحقق من وجود شريحة الكترونية دقيقة. أثبت هذا الجهاز الصغير أهميته، لأنه أتاح الاتصال السريع مع مالكي جالينا القلقين في ولاية يوتا، الذين كانوا يبحثون عن حيوانهم الأليف المفقود منذ منتصف أبريل.
وصلت قصة لم الشمل إلى وسائل الإعلام المحلية، حيث أعربت كاري كلارك، مالكة جالينا، عن صدمتها وارتياحها لقناة KSLTV: "ركضت لأخبر زوجي أنه تم العثور على جالينا، وقد شعرنا بالصدمة عندما أدركنا أنها قفزت إلى الصندوق الضخم الذي أرسلناه". ولم يضيع آل كلاركس أي وقت في السفر إلى لوس أنجلوس لاستعادة قطتهم المغامرة. وتسلط رحلتهم الضوء على أهمية استخدام الرقائق الدقيقة للحيوانات الأليفة والطرق غير المتوقعة التي يمكن من خلالها للحيوانات المفقودة أن تجد طريقها إلى رعاتها ومنزلها.
لا تؤكد هذه الحكاية المؤثرة على أهمية التعرف على الحيوانات الأليفة فحسب، بل تعرض أيضاً دور الأفراد الرحيمين والتكنولوجيا في لم شمل الحيوانات الأليفة مع أسرهم. تعد قصة جالينا، بدءاً من رحلتها غير المقصودة عبر البلاد إلى لم الشمل مع أصحابها، بمثابة تذكير بالرابطة الدائمة بين الحيوانات الأليفة ورفاقها من البشر.
