"سمايل ترين دبي" و"دبي الخيرية" في مهمة إنسانية مشتركة لعلاج أطفال "الأرنبة"
في مبادرة صادقة تهدف إلى تعزيز الوعي والدعم للمتضررين من أمراض الشفة والحنك المشقوقة، تعاونت سمايل ترين دبي مع جمعية دبي الخيرية لإطلاق حملة رمضانية خاصة. تؤكد هذه الشراكة على الالتزام الكبير تجاه القضايا الإنسانية والمتعلقة بالصحة، مما يوفر منارة أمل لعدد لا يحصى من الأفراد المحتاجين.
ويعد شهر رمضان المبارك، المعروف بروح الرحمة والكرم، بمثابة الخلفية المثالية لهذه الحملة. وأعرب المهندس عادل السويدي، عضو مجلس إدارة جمعية دبي الخيرية ومدير العمليات فيها، عن تفاؤله بالتعاون بين مؤسسة دبي الخيرية ومؤسسة سمايل ترين دبي. وسلط الضوء على إمكانات هذه الشراكة في توسيع التعاون بين المنظمات الخيرية، بهدف توفير الرعاية الطبية الأساسية للمرضى الفقراء الذين يعانون من أمراض الشفة المشقوقة والحنك المشقوق.

وتحدث السويدي عن حرص جمعية دبي الخيرية على هذه القضية، مؤكداً انسجامها مع المهمة الأساسية للمنظمة المتمثلة في تعزيز مجتمع أكثر صحة وسعادة. ولا تقتصر هذه المبادرة على الوفاء بواجبات الجمعية المجتمعية والإنسانية فحسب، بل تركز أيضاً على مساعدة الأطفال المتضررين من هذه الظروف.
تمكين الحياة وابتسامة واحدة
وأشارت عفاف مكي، المديرة التنفيذية لشركة سمايل ترين دبي، إلى أهمية شهر رمضان في تعزيز قيم الرحمة والعطاء بين المجتمعات المسلمة. ومن خلال هذه الشراكة، تهدف الحملة إلى تضخيم تأثير التبرعات، وتقديم الدعم المباشر للأطفال الذين يحتاجون إلى تدخلات جراحية للشفة المشقوقة والحنك المشقوق.
وسلطت مكي الضوء على التطورات في الإجراءات الطبية التي سهّلت عملية العلاج، حيث لا تتجاوز تكلفة العمليات الجراحية الآن أكثر من ألف درهم إماراتي. وهذا لا يعد بمستقبل أكثر إشراقاً للأطفال المتضررين فحسب، بل يمكّنهم أيضاً من عيش حياة طبيعية، وبالتالي تعزيز احترامهم لذاتهم وثقتهم.
وتشجع الحملة الأفراد والمانحين على المساهمة في هذه القضية النبيلة عبر الموقع الإلكتروني Smile Train Dubai، مع التركيز على الفرق العميق الذي يمكن أن يحدثه هذا الدعم في حياة هؤلاء الأطفال.
ذكرى تاريخية والتزام عالمي
وتتزامن الحملة الرمضانية لهذا العام مع الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس منظمة سمايل ترين العالمية. منذ إنشائها في عام ١٩٩٩، كانت سمايل ترين في طليعة جهود رفع مستوى الوعي وتقديم الدعم لحالات الشفة المشقوقة والحنك المشقوق في أكثر من ٨٩ دولة. وتهدف الشراكة مع جمعية دبي الخيرية والمجتمع الأوسع إلى تعميق التأثير وضمان مستقبل أكثر إشراقاً للأطفال المحتاجين.
تعمل سمايل ترين دبي في إطار أكبر منظمة دولية مكرسة لهذه القضية، وهي مؤسسة خيرية مرخصة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وهي جزء من مبادرة المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، إحدى جهود صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، التي تسعى لمساعدة ١٢ ألف محتاج سنوياً.
إن الجهود المشتركة التي بذلتها مؤسسة سمايل ترين دبي وجمعية دبي الخيرية خلال شهر رمضان تجسد قوة التعاون والتعاطف في معالجة القضايا الصحية الحرجة، فإنهم يخطون معاً خطوات واسعة نحو عالم يستطيع فيه كل طفل أن يبتسم بثقة.