٦ أطعمة تحتوي على بروتين أكثر من البيض
لطالما تم الاحتفال بالبيض كمصدر مهم للبروتين في العديد من الأنظمة الغذائية حول العالم. ومع ذلك، بالنسبة لأولئك الذين يستكشفون مصادر البروتين غير البيض، وخاصة ضمن نظام غذائي نباتي، قد يكون التنوع المتاح بمثابة مفاجأة سارة. تسلط خبيرة التغذية جوستين فيش الضوء على أهمية تنويع مصادر البروتين لتعزيز صحة القلب. تشير إحدى الدراسات إلى فائدة واضحة: الأفراد الذين يتناولون أربعة أنواع مختلفة من البروتين أسبوعياً على الأقل - وهي البيض واللحوم والحبوب الكاملة والبقوليات - أظهروا انخفاضاً في خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم بنسبة ٢٦٪ مقارنة بأولئك الذين لديهم تنوع أقل في تناول البروتين. .
في حين أن البيضة تحتوي على ٦ جرامات من البروتين، هناك العديد من الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات التي تطابق أو تتجاوز محتوى البروتين هذا، مما يوفر فوائد غذائية إضافية. تتعمق هذه المقالة في ستة من هذه الأطعمة، وتسلط الضوء على محتواها من البروتين وفوائدها الصحية.
تعتبر الفاصوليا، بغض النظر عن نوعها أو لونها، مصدراً قوياً للبروتين. يمكن أن يوفر كوب واحد من الفاصوليا المطبوخة ما يصل إلى ١٥ جراماً من البروتين بالإضافة إلى كمية متساوية من الألياف. هذه البقوليات لا تتعلق فقط بالبروتين؛ كما أنها مليئة بالمعادن الأساسية مثل الكالسيوم والفولات والبوتاسيوم، مما يجعلها إضافة ممتازة لأي نظام غذائي.
العدس الغني بالبروتين
العدس، عضو آخر في عائلة البقوليات، مليء بالعناصر الغذائية. يقدم العدس ما يقرب من ١٨ جراماً من البروتين لكل كوب مطبوخ، وهو متوفر بألوان مختلفة، بما في ذلك الأخضر والبني والأسود والأحمر والأصفر، وكل منها يجلب نكهته الفريدة وشكله الغذائي إلى المائدة.
الحمص: قيمة غذائية متعددة الاستخدامات
يتميز الحمص بتعدد استخداماته في الطهي، بدءاً من الحمص وحتى السلطات وغيرها. يحتوي كوب من الحمص المطبوخ على حوالي ١٥ جراماً من البروتين و١٣ جراماً من الألياف. بالإضافة إلى ذلك، فهي مصدر ممتاز للكولين، وهو أمر بالغ الأهمية لوظيفة التمثيل الغذائي وصحة القلب.
الكينوا: الحبوب المليئة بالبروتين
بالنسبة لأولئك الذين يبحثون عن بديل للأرز الذي يحتوي على نسبة أعلى من البروتين، فإن الكينوا خيار جيد. توفر هذه الحبوب ٨ جرامات من البروتين و٥ جرامات من الألياف لكل كوب مطبوخ. كما أنه مصدر جيد للحديد، مما يجعله خياراً مغذياً لمجموعة متنوعة من الأطباق.
القمح المقشر
الفارو، المعروف علمياً باسم إيمر، هو نوع من القمح مزدوج الحبة يحتوي على ٦ جرامات من البروتين لكل ربع كوب جاف، وهو ما يعادل حوالي نصف كوب عند طهيه. لقد جعل مذاقها الجوزي وملمسها المطاطي من فارو خياراً شائعاً لمن يتطلعون إلى إضافة البروتين ونكهة فريدة من نوعها إلى وجباتهم.
معكرونة القمح الكامل
في حين أنه قد لا يُنظر إلى المعكرونة تقليدياً على أنها طعام غني بالبروتين، إلا أن أصناف القمح الكامل تحكي قصة مختلفة. يحتوي كوب واحد من معكرونة القمح الكامل المطبوخة على ٧ جرامات من البروتين، مما يتحدى فكرة أن المعكرونة هي مجرد خيار غني بالكربوهيدرات. وهذا يجعله مصدراً حيوياً للبروتين لأولئك الذين يتطلعون إلى الحفاظ على نظام غذائي متوازن.
إن استكشاف هذه البدائل للبيض لا يؤدي إلى تنويع النظام الغذائي فحسب، بل يعزز أيضاً المدخول الغذائي، ويدعم الصحة العامة. سواء أكان الشخص يتبع نظاماً غذائياً نباتياً أو يسعى ببساطة إلى إدخال المزيد من التنوع في مصادر البروتين، فإن هذه الأطعمة الستة تقدم خيارات مغذية مقنعة تستحق النظر فيها.
