خطأ بسيط يزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم
يعد سرطان القولون والمستقيم مصدر قلق منتشر في جميع أنحاء العالم، حيث يؤثر على الرجال والنساء على حد سواء. يتطور هذا النوع من السرطان من أورام خبيثة في البطانة الداخلية للقولون، ناجمة عن نمو غير طبيعي للخلايا. تم ربط هذه الحالة، كما أوضحها موقع Health Digest، بعوامل خطر مختلفة، بما في ذلك الوراثة وخيارات نمط الحياة.
وفقاً لمؤسسة سرطان القولون والمستقيم، هناك ما يقدر بـ ١ من كل ٢٠ فرصة لإصابة الأفراد بسرطان القولون في مرحلة ما من حياتهم. في حين أن الوراثة يمكن أن تؤثر على قابلية الشخص للإصابة بالمرض، إلا أن العوامل الخارجية تلعب دوراً هاماً أيضاً. تم تحديد عادات استهلاك السكر والأطعمة المصنعة واللحوم الحمراء على أنها تساهم في زيادة خطر الإصابة بسرطان القولون. علاوة على ذلك، تشير الأبحاث إلى أن عادات الأمعاء قد تؤثر أيضاً على احتمالية إصابة الشخص بهذا النوع من السرطان.
أحد الجوانب السلوكية التي تخضع للتدقيق هو التأخير في التغوط. تفيد تقارير Health Digest أن تأجيل حركات الأمعاء يمكن أن يجعل بطانة القولون أكثر عرضة للالتهاب. هذا التأخير يمكن أن يؤدي إلى الإمساك، مما يزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم. يؤكد المتخصصون الطبيون على أهمية الاستجابة لنداء الجسم الطبيعي للتغوط للتخفيف من هذه المخاطر.
تم تسليط الضوء على العلاقة بين الإمساك المزمن وسرطان القولون والمستقيم في بحث تم تقديمه في الاجتماع السنوي للكلية الأمريكية لأمراض الجهاز الهضمي في عام ٢٠١٢. وكشفت النتائج أن الأفراد الذين يعانون من الإمساك المزمن كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطان القولون والمستقيم بنسبة ١.٧٨ مرة مقارنة بأولئك الذين لم يصابوا به.
تؤكد هذه البيانات على أهمية الاهتمام بصحة الأمعاء وعاداتها كجزء من استراتيجيات الوقاية من السرطان الأوسع. في حين أنه لا يمكن تعديل الجينات، يمكن للأفراد اعتماد خيارات نمط حياة أكثر صحة والبقاء يقظين بشأن عاداتهم في الأمعاء لتقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
