اكتشاف علاقة بين أنماط النوم والقدرات المعرفية
وجد باحثون من إمبريال كوليدج لندن أن الأفراد الذين يستيقظون في وقت متأخر من اليوم يظهرون قدرات معرفية أعلى من أولئك الذين يستيقظون مبكراً. وحللت الدراسة بيانات أكثر من نصف مليون شخص تبلغ أعمارهم ٤٠ عاماً أو أكثر في جميع أنحاء المملكة المتحدة. كان أداء المشاركين الذين تم تحديدهم على أنهم "بومة ليلية" أفضل في الاختبارات المعرفية مقارنة بمن يستيقظون مبكراً.
تأثير مدة النوم على الوظيفة الإدراكية
وأبرزت الدراسة أيضاً أن مدة النوم الطبيعية، والتي تتراوح بين ٧ و٩ ساعات، ترتبط بدرجات إدراكية أعلى قليلاً. ومع ذلك، يرتبط النوم أكثر من ٩ ساعات بمعدلات أقل بكثير لجميع المشاركين في الاختبار. يرتبط النوم غير الكافي والمفرط بضعف صحة الدماغ.
كما تفوقت الأنواع المتوسطة، والمعروفة باسم "الحمامة"، على الأنواع الصباحية في مهام التفكير. ويشير هذا إلى أن فهم نمط النوم الطبيعي يمكن أن يكون مفيداً للأداء المعرفي.
أهمية النوم الجيد
وخلص موقع PsyPost إلى أن الحصول على ٧-٩ ساعات من النوم الجيد في الليلة أمر ضروري للحفاظ على الوظيفة الإدراكية. لتعزيز قدرات التفكير، يجب على الأفراد التعرف على أنماط نومهم الطبيعية واتباعها، سواء كانت صباحية أو مسائية.
تشير النتائج إلى أن التوافق مع دورة النوم الطبيعية يمكن أن يحسن القدرات المعرفية. يؤكد هذا البحث على أهمية فهم واحترام تفضيلات النوم الفردية من أجل صحة الدماغ المثلى.
بشكل عام، تشير الدراسة إلى أن توقيت النوم ومدته يلعبان أدواراً حاسمة في الأداء المعرفي. قد يكون التكيف مع إيقاع النوم الطبيعي للشخص أمراً أساسياً للحفاظ على وظائف المخ وتحسينها مع تقدمنا في العمر.
