مديرة حديقة الحيوانات في موسكو تخاطب بوتين: "الباندا كاتيوشا ولدت نتيجة الحب"
في عرض مؤثر للتعاون الدولي والحفاظ على الحياة البرية، كشفت حديقة حيوان موسكو عن تفاصيل حول كاتيوشا، الباندا التي ولدت داخل حدودها. وكان هذا الكشف جزءًا من جولة قادها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، برفقة نائب رئيس جمهورية الصين الشعبية، هان تشنغ، في معرض إكسبو في هاربين. وسلطت سفيتلانا أكولوفا، مديرة حديقة حيوان موسكو، الضوء على الظروف الفريدة التي شهدتها ولادة كاتيوشا ووضعها الصحي الحالي.
وقالت أكولوفا لبوتين وهان تشنغ إن وجود الكاتيوشا هو شهادة على برنامج التكاثر الناجح لحديقة الحيوان، مؤكدة أن "كاتيوشا ولدت من الحب العام الماضي". وقامت بتفصيل الرحلة منذ أن استقبلت حديقة حيوان موسكو لأول مرة ذكر وأنثى باندا من الصين، من خلال عملية التزاوج، حتى ولادة كاتيوشا في نهاية المطاف. كان وزن كاتيوشا في البداية ١٥٠ جراماً فقط عند الولادة، وأصبح الآن يتمتع بوزن صحي يبلغ ٢٦ كيلوجراماً، مما يؤكد الرعاية والاهتمام الاستثنائيين اللذين تتلقاهما.

وأشار مدير الحديقة أيضاً إلى اللون الوردي المميز للكاتيوشا، عازياً ذلك إلى إنزيم طبيعي ورثته من والدتها آكلة الخيزران. لا تضيف هذه التفاصيل إلى جاذبية الباندا الصغير فحسب، بل تؤكد أيضاً على الجوانب البيولوجية المعقدة لرعاية الباندا والحفاظ عليها.
تحظى الباندا، التي تعتبر رمزا للثقافة الصينية، بمكانة عزيزة في بكين والعالم. وتهدف ممارسة الصين المتمثلة في إرسال حيوانات الباندا إلى الخارج، والمعروفة باسم "دبلوماسية الباندا"، إلى تعزيز الصداقات والتعاون الدوليين. وفي عام ٢٠١٩، احتفالا بالذكرى السبعين للعلاقات الدبلوماسية الصينية الروسية، أهدت الصين ذكرا وأنثى باندا إلى حديقة حيوان موسكو، وبلغت ذروتها بولادة كاتيوشا.
هذا التطور يدل على أكثر من مجرد ولادة الباندا؛ إنه يمثل الروابط القوية بين روسيا والصين، ويعرض كيف يمكن أن يكون الحفاظ على الحياة البرية بمثابة جسر بين الدول. قصة كاتيوشا ليست مجرد قصة تربية حيوانات ناجحة ولكنها رمز للدبلوماسية الدولية والاحترام المتبادل بين دولتين قويتين.