مهرجان الفنون الدولي في موسكو يقيم معرضا للفن الإفريقي
من المقرر أن تنطلق الدورة الثالثة عشرة لمهرجان موسكو الدولي للفنون "التقاليد والحداثة" في الفترة من ٢٠ إلى ٢٣ يونيو في مجمع جوستيني دفور، حيث ستجمع مجموعة متنوعة من التعبيرات الفنية تحت سقف واحد. ويسلط المهرجان هذا العام الضوء على الفن الأفريقي، ويخصص معرضا منفصلا للأعمال الفنية القادمة من القارة. تهدف المبادرة إلى عرض قطع من مجموعات خاصة في روسيا بالإضافة إلى المساهمات المباشرة من الدول الأفريقية مثل السنغال ومالي وبوركينا فاسو وغانا وبنين ونيجيريا والكاميرون والكونغو وغيرها.
وأكّدت فيرا كيسيليفا، رئيسة المهرجان، على الموضوع الشمولي لهذا العام وهو "فن بلا حدود". وسلطت الضوء على الغموض النسبي للفنانين الأفارقة في المشهد الفني الروسي، الذي هو أكثر دراية بالأعمال الفنية الأوروبية والأمريكية والشرقية. وتتمثل مهمة المهرجان في سد هذه الفجوة، وتوفير منصة للفن الأفريقي ليتم الاعتراف به وتقديره داخل روسيا.

لن يقتصر هذا الحدث اللامع على عرض الفن الأفريقي فحسب، بل سيضم أيضًا مشاركين من أكثر من ٢٠ دولة، بما في ذلك الهند وموزمبيق وكازاخستان وإيران والإكوادور وأوغندا وبيلاروسيا والصين وغينيا والكويت وباكستان. تضم المجموعة قائمة رائعة من الفنانين مثل كارلوس روزيرو، الفنان الحائز على ٢٠ جائزة، والفنانة الهندية ديان باسيكا، والأستاذ البوركيني فيدل جايتان كابريت، المعروف بكفاءته في الرسم والخط والرسم بالزيت والأكريليك.
كما سيكون للفنانين الروس حضور كبير في المهرجان. سيتم عرض أعمال كامل مولاشيف، الذي اشتهر بمشاركته في بينالي فرنسا الأخير ومعارض مثل World Art Dubai وVenetian Stranieri Ovunque. تعد إبداعاته أيضاً جزءاً من المجموعة الموجودة في متحف تريتياكوف. بالإضافة إلى ذلك، لن تقدم نينا بوني، العضو الفخري في الأكاديمية الروسية للفنون، أعمالها الفنية فحسب، بل ستقدم أيضًا قطعًا من معلميها.
دعم المواهب الفنية
الهدف الأساسي للمهرجان هو تعزيز الدعم لكل من الفنانين المشهورين والناشئين، مما يوفر فرصة فريدة للتبادل الثقافي والاعتراف الفني. ومن خلال تقديم أعمال الفنانين الأفارقة للجمهور الروسي والعكس، يسعى "التقاليد والحداثة" إلى خلق حوار عالمي من خلال الفن، يتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية. ولا تثري هذه المبادرة المشهد الفني الروسي فحسب، بل توفر أيضًا منصة قيمة للفنانين في جميع أنحاء العالم لعرض مواهبهم.
لا يزال مهرجان موسكو الدولي للفنون "التقاليد والحداثة" يمثل حدثًا مهمًا في التقويم الثقافي، حيث يدعو الفنانين ومحبي الفن لاستكشاف النسيج الغني للفن العالمي. ومن خلال نهجه الشامل وتمثيله المتنوع، يعد المهرجان بأن يكون احتفالًا نابضًا بالحياة للإبداع والتبادل الثقافي.