كيف يمكن لإدارة التوتر أن تساعد على تقليل تكرار الصداع؟
يمكن أن يؤدي التوتر في كثير من الأحيان إلى الصداع، ويمكن أن يؤدي الصداع بدوره إلى زيادة مستويات التوتر. يمكن أن يساعد التعامل مع التوتر بشكل فعال على تقليل آلام الصداع. إذا بدأت يومك وأنت تشعر بالتوتر، فأنت أكثر عرضة للإصابة بالصداع. وذلك لأن التوتر هو محفز شائع للصداع النصفي والصداع الناتج عن التوتر، وقد أن يؤدي أيضاً إلى تفاقم أنواع أخرى من الصداع.
الصداع شائع بشكل خاص بين الأطفال والمراهقين بسبب التوتر. يمكن للأحداث اليومية مثل البحث عن الأشياء المفقودة أو الانتظار في حركة المرور أو الشعور بالإرهاق في العمل أن تؤدي إلى الصداع. قد تشمل استجابة جسمك لهذه العوامل المسببة للتوتر توتر العضلات أو صرير الأسنان أو تصلب الكتفين، مما قد يؤدي إلى تفاقم الصداع.
إدارة التوتر للوقاية من الصداع
على الرغم من أنه لا يمكنك تجنب الضغوط اليومية تماماً، إلا أنه يمكنك إدارتها للمساعدة على منع الإصابة بالصداع. فكر في دمج تقنيات الاسترخاء في روتينك اليومي. يمكن أن تكون الأنشطة مثل الاستماع إلى الموسيقى أو الرقص أو ممارسة الرياضة أو قراءة كتاب أو اللعب مع حيوانك الأليف مفيدة. حتى تخصيص ١٠ دقائق فقط يومياً للاسترخاء يمكن أن يحدث فرقاً.
حاول ممارسة أنشطة الاسترخاء مثل التأمل أو اليوجا أو التاي تشي أو تمارين التنفس العميق. يمكن لهذه الأساليب أن تخفف من أعراض التوتر وتقلل من احتمالية الإصابة بالصداع.
ولإدارة التوتر، من المفيد جداً تبسيط جدولك الزمني وتنظيمه، ويمكنك القيام بذلم من خلال تحديد الأولويات. كما أن اعتماد نظام غذائي متوازن يشمل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة من شأنه أن يعزز مستويات الطاقة لديك ويساعدك على إدارة التوتر، ذلك بالإضافة إلى التأكد من الحصول على قسط كافٍ من النوم.
متى تتطلب الصداع عناية طبية؟
إذا كان الصداع يؤثر على الأنشطة اليومية أو الحياة الشخصية على الرغم من إدارة التوتر، فاستشر الطبيب. فقد يكون هناك سبب آخر كامن وراء الصداع بخلاف التوتر.
اطلب الرعاية الطارئة إذا كان الصداع مفاجئاً وشديداً أو مصحوباً بأعراض مثل الحمى أو تصلب الرقبة أو الطفح الجلدي أو الارتباك أو النوبات أو الرؤية المزدوجة أو الضعف أو الخدر أو صعوبة الكلام. اطلب المساعدة أيضاً إذا كان الصداع يتبع إصابة في الرأس أو يستمر على الرغم من الراحة ومسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية.
