كيفية دمج الأطعمة الغنية بالألياف دون مشاكل في الجهاز الهضمي... إليكم نصائح الخبراء
غالباً ما يتضمن اعتماد نظام غذائي صحي دمج المزيد من الفواكة والخضروات الغنية بالعناصر الغذائية الأساسية والألياف. ومع ذلك، قد يؤدي هذا التحول في بعض الأحيان إلى مشاكل هضمية غير مريحة مثل زيادة الغازات وانتفاخ البطن. تلقي الدكتورة كريستين نجوين، طبيبة صحة الأسرة في Mayo Clinic في جاكسونفيل، فلوريدا، الضوء على كيفية التخفيف من هذه المشكلات مع اتباع نظام غذائي غني بالألياف.
تؤكد الدكتور نجوين على أهمية إدخال الألياف تدريجياً في النظام الغذائي لتجنب الانزعاج. وتشير إلى الفوائد الصحية التي لا يمكن إنكارها للفواكة والخضروات، مع تسليط الضوء على دورها في إدارة الكولسترول وضغط الدم والسكر في الدم ووزن الجسم. يختلف المدخول اليومي الموصى به من الألياف حسب العمر والجنس. بالتالي، يجب أن يستهدف الرجال تحت سن ٥٠ عاماً ٣٨ جراماً من الألياف، بينما يجب أن تستهدف النساء ٢٥ جراماً. ومع تقدم الإنسان في العمر، تنخفض متطلباته اليومية من الألياف.
ولمكافحة اضطرابات الجهاز الهضمي، تنصح الدكتور نجوين بالاعتدال في تناول بعض الأطعمة والمشروبات. قد تساهم الفواكة عالية الفركتوز، مثل التفاح والكمثرى والبطيخ، في الانتفاخ والغازات بسبب محتواها من السكر. بدلاً من ذلك، يمكن أن يوفر اختيار الفواكة مثل الموز والبرتقال والتوت الداكن فوائد صحية دون إزعاج.
الفاصوليا والعدس، على الرغم من كونها مصادر ممتازة للبروتين والألياف، فإنها تحتوي على السكريات القليلة التي يمكن أن تسبب الغازات. كما يمكن أن يؤدي غسل الفاصوليا المعلبة وطهيها جيداً إلى تقليل هذه التأثيرات. وبالنسبة لأولئك الذين يبحثون عن بدائل، يتم اقتراح التوفو والكينوا كخيارات أسهل في الهضم.
يمكن استبدال الخضروات الصليبية مثل البروكلي والقرنبيط، المعروفة بتسببها في الانتفاخ بسبب الألياف المعقدة، بخيارات أخف مثل الكرنب والسبانخ. وبالمثل، قد يسبب الثوم والبصل مشاكل في الجهاز الهضمي لدى البعض بسبب احتوائه على الفركتانز، وهو نوع من السكر القابل للتخمر.
وتختتم الدكتورة نجوين كلمتها بالإشارة إلى فوائد الألياف الهضمية على المدى الطويل، ولكنها تذكرنا أيضاً باستشارة المتخصصين في مجال الصحة في حالة حدوث اضطرابات معوية مستمرة. يضمن هذا النهج اتباع نظام غذائي متوازن يدعم الصحة العامة دون التضحية بالراحة.
