برنامج الغذاء من أجل المستقبل التابع لمجموعة ماجد الفطيم يتبرع بأكثر من ١٢ ألف وجبة خلال شهر رمضان المبارك
خلال شهر رمضان المبارك، أعلنت مجموعة ماجد الفطيم، الشركة الرائدة في تطوير وتشغيل مراكز التسوق ومرافق البيع بالتجزئة والترفيه في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، عن إنجازات كبيرة لبرنامج الغذاء من أجل المستقبل. وشهدت المبادرة، التي تهدف إلى الحد من هدر الطعام وإدارة الكميات الفائضة، التبرع بأكثر من ١٢٠٠٠ ألف وجبة بالشراكة مع ٢٧ شركة، بما في ذلك علامات تجارية بارزة مثل كارفور، وفوكس سينما، وكريت آند باريل.
وقد فاق البرنامج، الذي يعمل بالتعاون مع منصة Replate التكنولوجية والمطاعم الشريكة في مراكز التسوق التابعة لشركة ماجد الفطيم، التوقعات خلال شهر رمضان. وبلغ إجمالي مساهمات شركاء الأغذية والمشروبات عبر عدة مواقع، مثل مول الإمارات وسيتي سنتر ديرة وسيتي سنتر مردف وسيتي سنتر الزاهية، ٦٠٤٩ كيلوجراماً من الطعام. وقد ساهم هذا الجهد في الحفاظ على ١٣،٨٢٠،١٢٤ لتراً من الماء ومنع إطلاق ١٢،٣٩٩ كيلوجراماً من ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي.

وضمن التنسيق مع بنك الإمارات للطعام وصول الوجبات إلى مختلف المؤسسات والفئات الخيرية، بما في ذلك العاملين في السكن المشترك والأسر في جميع أنحاء الإمارات. وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود الاستراتيجية التي تبذلها ماجد الفطيم لتعزيز الأمن الغذائي في المنطقة ودعم أهداف الأمن الغذائي لدولة الإمارات العربية المتحدة مع إحداث تأثير إيجابي على المجتمعات المحلية.
وشهدت حملة الغذاء من أجل المستقبل مشاركة من مجموعة متنوعة من العلامات التجارية ووجهات الأطعمة والمشروبات. وكان من بين المساهمين مستأجرون وفنادق في مراكز التسوق التابعة لمجموعة ماجد الفطيم مثل فندق بولمان وفندق الشيراتون. وشملت الحملة أيضاً شركات التجزئة والمطاعم المعروفة مثل مجموعة الشايع، والتي ساهمت من خلال علاماتها التجارية: Cheese Cake Factory، وTexas Roadhouse، وPF Chang's، وPinkberry، وLe Pain Quotidien. كما انضمت العلامات التجارية الأمريكية، Gourmet Gulf (التي تضم Hummingbird Bakery وTexas de Brasil، من بين آخرين)، وAzadea (مشغل Pool) إلى الحملة.
وتشمل العلامات التجارية الأخرى للأطعمة والمشروبات التي دعمت الحملة مطعم ليلى، وكرم بيروت، وبافلو وايلد وينجز، وجراند أبشار، و71 ستيك آند جريل، ومارا لاونج، وكولورز كافيه، ونيويورك فرايز، وآي كوفي، حيث ساهمت جميها في نجاح المبادرة. وقد ساهمت الجهود المشتركة لهؤلاء الشركاء بشكل كبير في تحقيق إنجازات البرنامج خلال شهر رمضان، مما أظهر التزاماً جماعياً بالاستدامة ودعم المجتمع.
يعد نجاح برنامج الغذاء من أجل المستقبل خلال شهر رمضان بمثابة شهادة على قوة التعاون بين الشركات لتحقيق هدف مشترك وهو الحفاظ على البيئة والأمن الغذائي. لا تعالج مبادرة ماجد الفطيم الحاجة الملحة للحدّ من هدر الطعام فحسب، بل تتوافق أيضاً مع هدفها المتمثل في تحقيق تأثير بيئي إيجابي بحلول عام ٢٠٢٤، مما يعزز التزام الشركة بدعم التنمية المستدامة ورفاهية المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة.