الملك تشارلز يوجه رسالة لكيت بعد إعلان إصابتها بالسرطان
نقل قصر باكنغهام، في بيان رسمي، مشاعر الفخر التي يكنها ملك بريطانيا تشارلز تجاه الأميرة كيت، ملكة ويلز. يأتي ذلك بعد إعلانها الصريح عن تشخيص إصابتها بالسرطان بعد إجراء عملية جراحية ناجحة في البطن في يناير. أعرب الملك تشارلز عن إعجابه بشجاعة الأميرة كيت في مواجهة التحديات الصحية التي تواجهها علناً. وقال متحدث باسم قصر باكنغهام: "فخور جداً بكاثرين لشجاعتها في التحدث علناً"، مؤكداً دعم الملك المستمر واتصاله بزوجة ابنه خلال مرحلة علاجها.
علاوة على ذلك، أكد القصر أن كلاً من الملك تشارلز وكاميلا ملتزمان بتقديم الحب والمساعدة الثابتين للأميرة كيت والعائلة المالكة بأكملها وسط هذه الأوقات العصيبة. كما أعرب رئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، عن دعمه وتمنياته الطيبة بالشفاء السريع والكامل للأميرة كيت. ومن خلال تسليط الضوء على شجاعة الأميرة، أقرّ سوناك بالإعجاب الوطني والدعم الذي حصلت عليه خلال رحلة تعافيها.
وانتقد رئيس الوزراء سوناك التدقيق غير المبرر والاهتمام الإعلامي السلبي الذي واجهته الأميرة كيت منذ إجراء الجراحة لها. وشدد على أهمية احترام خصوصيتها وإتاحة المجال لها للتركيز على صحتها وعائلتها. مردداً مشاعر الأمة بأكملها، أعرب سوناك عن حرصه على رؤية الأميرة كيت تستأنف مهامها الملكية بمجرد أن تشعر بأنها مستعدة.
ووصفت أميرة ويلز البالغة من العمر ٤٢ عاماً لحظة تشخيص إصابتها بالسرطان بأنها "صدمة كبيرة" لكنها طمأنتها بأنها "بخير وتتحسن كل يوم". وهي تخضع حالياً للعلاج الكيميائي في مرحلة مبكرة. تم تسليط الضوء بشكل أكبر على القلق الدولي بشأن صحة الأميرة كيت من خلال بيان صادر عن البيت الأبيض. واعترفت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير بالأخبار المؤلمة وأعربت عن تعاطفها مع الأميرة كيت وعائلتها، وهو ما يمثل دعم المجتمع العالمي لتعافيها.
يؤكد الدعم الجماعي من العائلة المالكة البريطانية ورئيس الوزراء والأصوات الدولية مثل البيت الأبيض على الأمل والتشجيع الشامل لصحة الأميرة كيت ورفاهيتها. وبينما تواصل علاجها، تظل أميرة ويلز رمزاً للمرونة والشجاعة في مواجهة الشدائد.
