خبيرة روسية تحذّر من مادة تستخدم في اللحوم المصنعة
سلطت لودميلا بوليكاروفا، خبيرة الكيمياء الحيوية، الضوء على المخاطر الصحية المرتبطة بمادة تستخدم في إنتاج اللحوم المصنعة. وذكرت: "توجد في منتجات اللحوم المصنعة مادة تسمى صمغ اللحوم، والتي تستخدم عادة في النقانق وغيرها من منتجات اللحوم المصنعة، ويمكن أن تتراوح نسبتها بين ٠.٠٥ إلى ٢% في هذه المنتجات، كما أنها تستخدم أحياناً في منتجات الألبان والخبز".
وأوضحت بوليكاروفا أن هذا الغراء يساعد على زيادة كتلة المنتجات، وبالتالي تقليل تكاليف الإنتاج وتحسين مظهرها. المكون الأساسي لهذا الصمغ هو إنزيم الجلوتاميناز، الذي تنتجه بعض الكائنات الحية الدقيقة غير المعدلة وراثيًا. في بعض الأحيان تتم إضافة مواد إضافية إلى الغراء.

معايير الصحة والسلامة
تعتبر المواد الأخرى مثل الإنزيمات والمالتوكسيدرين والبروتينات المختلفة آمنة عند استهلاكها ضمن الحدود الموصى بها. وتوصي الإرشادات الصحية بعدم تجاوز ٥٠ جراما من هذه المادة يوميًا، نظرًا لما تحتويه من مواد حافظة وإضافات كيميائية قد تضر بالصحة.
وأشارت بوليكاروفا إلى أن تحديد المنتجات التي تحتوي على "غراء اللحوم" يمكن أن يتم من خلال فحص مظهرها أو ملمسها. غالبا ما تكون هذه المنتجات أكثر كثافة أو أكثر لزوجة مقارنة بتلك التي لا تحتوي على هذه المادة. يجب على المستهلكين أيضًا التحقق من الملصقات الموجودة على اللحوم المصنعة بحثًا عن مصطلحات مثل "محتوى عالي من البروتين" أو "النكهات المضافة"، والتي قد تشير إلى وجود غراء اللحوم.
وأضاف الخبير: "يسمح هذا الصمغ بزيادة كتلة المنتجات، وبالتالي تقليل تكلفة إنتاجها، والمساعدة في تحسين مظهرها. والمكون الرئيسي في هذا الصمغ هو ناقل الجلوتاميناز، الذي تنتجه أنواع معينة من المواد غير الوراثية". الكائنات الحية الدقيقة المعدلة، ويتم إضافة بعضها أيضًا إلى الغراء."
وأكدت بوليكاروفا أنه في حين أن بعض المكونات مثل الإنزيمات والبروتينات آمنة باعتدال، إلا أن الاستهلاك المفرط يشكل مخاطر بسبب المواد الحافظة والمواد الكيميائية الموجودة في هذه المواد.
يجب على المستهلكين توخي الحذر بشأن ملصقات المنتجات عند شراء اللحوم المصنعة. المصطلحات التي تشير إلى نسبة عالية من البروتين أو النكهات المضافة قد تشير إلى وجود غراء اللحوم.
إن فهم هذه التفاصيل يمكن أن يساعد المستهلكين على اتخاذ خيارات مستنيرة بشأن تناولهم الغذائي، مما يضمن بقائهم ضمن حدود الاستهلاك الآمن.