هل رمضان الفترة المناسبة للتخلص من الوزن الزائد؟
سلط الدكتور أيوب الجوالدة، مستشار التغذية في منظمة الصحة العالمية، الضوء مؤخراً على الفوائد الصحية المرتبطة بصيام شهر رمضان. ومؤكداً قدرته على تجديد نشاط الجسم وزيادة هرمونات النمو ومكافحة الأمراض المزمنة، يؤكد الدكتور الجوالدة على أهمية ممارسات الصيام الصحيحة. ويشير إلى أن الصيام لأكثر من ١٠ ساعات يمكن أن يؤدي إلى القضاء على الخلايا الميتة، مؤكداً على الآثار الضارة للإفراط في الاستهلاك خلال الشهر الكريم.
وأوضح المستشار الفوائد، بما في ذلك فقدان الوزن، من خلال الالتزام بكمية محددة من السعرات الحرارية. وحذر من المخاطر الشائعة المتمثلة في تناول كميات زائدة من الحلويات والمقليات والأطعمة المالحة، والتي يمكن أن تلغي المزايا الصحية للصيام. وبدلاً من ذلك، يشجع الدكتور الجوالدة على اغتنام هذه الفترة كفرصة لتجديد العادات الغذائية نحو بدائل صحية.
وهو يدعو إلى اتباع نظام غذائي غني بالخضروات والأطعمة المشوية والأسماك واللحوم البيضاء، بينما ينصح بعدم استهلاك اللحوم المصنعة المرتبطة بمخاطر السرطان. جوهر صيام رمضان، كما هو موضح، يدور حول تحول الجسم إلى استخدام احتياطي الجلوكوز في الطاقة، واستهداف السكريات والدهون المخزنة، وبالتالي المساعدة في إزالة السموم.
وبالتوازي، قدم المعهد الوطني للتغذية إرشادات لتجربة صيام آمنة خلال شهر رمضان، ويقترح الاعتدال في استهلاك الحلويات، والدعوة إلى خيارات صحية مثل بودنغ الأرز، والبليلة، والفواكه. وتمتد توصياته إلى أوقات الوجبات المنظمة ودمج التمر والسلطات في وجبة الإفطار لما لها من فوائد صحية عديدة، بما في ذلك تنظيم نسبة السكر في الدم وترطيب الجسم.
يؤكد كل من الدكتور الجوالدة والمعهد الوطني للتغذية على أهمية شهر رمضان باعتباره لحظة مناسبة للأفراد لإعادة تقييم عاداتهم الغذائية وتحسينها، مما قد يؤدي إلى نمط حياة مستدام وأكثر صحة بعد فترة الصيام.
