مؤسسة "جلف فور جود" تدعو الجميع لنشر البهجة والكرم خلال شهر رمضان المبارك من خلال حملتها "منحة العطاء" عبر وسا
[دبي، الإمارات العربية المتحدة] — في محاولة لرفع مستوى الفرص التعليمية وتوفيرها لـ ١٨٠ طالباً باكستانياً في قرية ريفية في ناوشيرا، أطلقت منظمة الخليج للخير حملة "منحة العطاء" على وسائل التواصل الاجتماعي في شهر رمضان. وتستفيد المؤسسة، المعروفة بجهودها الخيرية، من روح الكرم في الشهر الكريم من خلال دعوة الأفراد على مستوى العالم لدعم هذه القضية النبيلة من خلال المشاركة في وسائل التواصل الاجتماعي.
وبما أن شهر رمضان هو وقت للتأمل والعطاء والمجتمع، تهدف منظمة الخليج للخير إلى تسخير هذه القيم لإحداث تغيير ملموس في حياة الطلاب المحتاجين. تشجع الحملة المشاركين ليس فقط على التبرع ولكن أيضاً على إشراك دوائرهم الاجتماعية من خلال ترشيح الأصدقاء وأفراد الأسرة للانضمام إلى الحركة.

وأعرب كات كيرسي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الخليج للخير في دولة الإمارات العربية المتحدة، عن دوافع المنظمة، قائلاً: "إننا نؤمن بأهمية تذكر أعمال الخير والكرم، خاصة خلال هذا الشهر المبارك. لذلك، ونحن نطلب من أهل الخير التبرع وترشيح أحبائهم للمشاركة في الحملة." ستدعم الأموال التي تم جمعها بشكل مباشر مؤسسة المواطن، وهي شهادة على هدف الحملة المتمثل في التمكين من خلال التعليم.
يتم تشجيع مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي على المشاركة باستخدام علامات التصنيف المحددة "#Giving_Grant، و#Ramadan_with_Gulf_For_Good، و#Giving_Giving_Grant" وأدوات الحملة التي تتضمن صور مظروف أو بطاقة هدايا لنشر الكلمة. يسمح هذا النهج المبتكر بمشاركة واسعة وشاملة، مما يسهل على أي شخص لديه إمكانية الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي المساهمة في القضية.
ويمكن تقديم المساهمات بسلاسة من خلال صفحة التبرع YallaGive الخاصة بشركة Gulf for Good، مما يضمن عملية مباشرة للمانحين. ومن خلال ترشيح آخرين، يستطيع المشاركون توسيع نطاق الحملة، وتعزيز الجهود على مستوى المجتمع لدعم التعليم في ناوشيرا. لا تسلط هذه المبادرة الضوء على أهمية العطاء خلال شهر رمضان فحسب، بل تُظهر أيضاً قوة المجتمع ووسائل التواصل الاجتماعي في إحداث تأثير إيجابي على العالم.
في الوقت الذي يمكن فيه النظر إلى المنصات الرقمية في كثير من الأحيان على أنها مساحات للانقسام، فإن حملة "منحة العطاء" هي بمثابة تذكير بالخير الذي يمكن أن يأتي من العمل الجماعي. إنها دعوة للعمل للجميع للعب دور في تغيير حياة الطلاب الذين سيستفيدون بشكل كبير من كرم الآخرين. مع تقدم الشهر الفضيل، تأمل منظمة الخليج للخير أن تشهد تدفقاً من الدعم يتجاوز الحدود، مما يجلب الأمل والفرصة للمحتاجين.