خبير يكشف عن نهج غذائي لمكافحة تساقط الشعر بشكل فعال
يُصنف نقص التغذية كسبب رئيسي لتساقط الشعر وتدهوره في جميع الفئات العمرية، وفقًا للدكتورة صوفيا خوستوفا، طبيبة الأمراض الجلدية والتجميل ذات السمعة الطيبة. ومن خلال تسليط الضوء على الدور الحاسم للمعادن مثل الحديد والكالسيوم واليود والنحاس والفوسفور والسيلينيوم والزنك، إلى جانب الفيتامينات A وD وE وC وB7 وB9 وB12، تؤكد الدكتورة خوستوفا على الحاجة إلى اتباع نهج شامل. لمعالجة الصلع بفعالية.
تتطلب معالجة هذه المشكلة تدخل الخبراء واتباع نظام غذائي غني بعناصر غذائية محددة. توصي الدكتورة خوستوفا بدمج البيض في النظام الغذائي لمحتواه العالي من البروتين والبيوتين، الضروري لتكوين الكيراتين. تحارب ثمار الحمضيات الغنية بفيتامين C الجذور الحرة وتعزز إنتاج الكولاجين والبروتين. السبانخ، وهو طعام مفيد آخر، مشهور بمحتواه الكبير من الحديد والفيتامينات وحمض الفوليك.

علاوة على ذلك، تساعد البطاطا الحلوة، وهي مصدر للبيتا كاروتين، في تركيب فيتامين أ، الذي يقوي بصيلات الشعر ويعزز النمو. اللحوم الغنية بالحديد والبروتينات تضمن أن تكون البصيلات قوية ومزودة بالأكسجين. تعتبر المكسرات والفاصوليا المليئة بالدهون الصحية والزنك والبيوتين وحمض الفوليك والبروتينات ضرورية لاستعادة الشعر وتقويته.
يتميز الأفوكادو بمحتواه من فيتامين E والأحماض الدهنية، مما يضفي لمعانًا على الشعر. وتؤكد الدكتورة خوستوفا على أهمية الترطيب، وتوصي بشرب ما لا يقل عن ١.٥ لتر من الماء يوميًا، وتنصح بتقليل الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من السكر أو استبعادها من النظام الغذائي. بالنسبة لأولئك الذين يعانون من جفاف الشعر وفقدان حيويته، تقترح مكملات الزنك والمنغنيز والكروم لتطبيع تدفق الدم في فروة الرأس وتغذية بصيلات الشعر.
مع المدخول اليومي الموصى به من ١٠-١٥ ملغ من الزنك، ٥-١٠ ملغ من المنغنيز، و٣٥-٦٠ ملغ من الكروم، تشمل المصادر القمح المنبت، والفاصوليا، وبذور اليقطين، وقلوب الدجاج، ولحم البقر، والفواكه، والحنطة السوداء، والنخالة، والنعناع، التونة، والبنجر. إن اتباع إرشادات الدكتورة خوستوفا يوفر طريقًا شاملاً لمكافحة تساقط الشعر من خلال النظام الغذائي والرعاية المهنية.