منتجات تساعد على تركيب "هرمون النوم" في الجسم
صرحت الدكتورة تاتيانا سولنتسيفا، خبيرة التغذية من روسيا، أنه لا يوجد نظام غذائي يمكن أن يضمن نومًا عالي الجودة وسريعًا. ومع ذلك، فإن دمج بعض الأطعمة في النظام الغذائي يمكن أن يحسن نوعية النوم.
الأطعمة التي تحسن النوم
وأكدت الدكتورة سولنتسيفا أن منتجات الألبان والجبن والديك الرومي والمكسرات والمأكولات البحرية والأسماك والكرز الحامض والكيوي يمكن أن تكون مفيدة للنوم. وأوضحت أن هذه الأطعمة تحتوي على التربتوفان، وهو حمض أميني أساسي ضروري لتخليق البروتين.

"تحتوي منتجات الألبان والجبن ولحم الديك الرومي والمكسرات والمأكولات البحرية والأسماك على كميات كبيرة إلى حد ما من الحمض الأميني الأساسي التربتوفان في تركيب البروتينات. ويلعب التربتوفان دورًا رئيسيًا في تركيب الميلاتونين - "هرمون النوم والشباب"." قالت.
دور التربتوفان والميلاتونين
التربتوفان ضروري لإنتاج الميلاتونين، والذي يعرف باسم "هرمون النوم". تشير الدراسات إلى أن زيادة تناول التربتوفان يقدم فوائد صحية مختلفة بما في ذلك التنظيم النفسي والحد من التوتر.
ويعتقد أن الميلاتونين له خصائص مضادة للشيخوخة ويساعد في تجديد الخلايا. ومع ذلك، فإن إنتاج الميلاتونين يتناقص مع تقدم العمر.
فوائد الكرز الحامض والكيوي
الكرز الحامض وعصيره الطبيعي غني بالفيتامينات C وE وحمض الفوليك والبوتاسيوم والنحاس والسيليكون والمغنيسيوم. هذه العناصر الغذائية ضرورية للصحة العامة وتساهم في تحسين أنماط النوم.
وأشارت الدكتورة سولنتسيفا إلى أن "تناول الكرز الحامض وعصيره بانتظام يساعد على زيادة مدة ونوعية النوم لأنه يحتوي على نظير نباتي لهرمون النوم".
أهمية المغنيسيوم
يعد المغنيسيوم عنصرًا مهمًا آخر مرتبطًا بأنماط النوم الصحية. إن تضمين الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم مثل الكرز الحامض في نظامك الغذائي يمكن أن يساعد في تحسين نوعية النوم.
وأوصت الدكتورة سولنتسيفا بتناول هذه الأطعمة لمعالجة الاضطرابات في إيقاعات الساعة البيولوجية أو للتخفيف من مشاكل النوم الناجمة عن التحولات الليلية أو تغيرات المنطقة الزمنية.
قد لا يضمن دمج هذه التغييرات الغذائية الحصول على نتائج فورية ولكنه يمكن أن يساهم بشكل كبير في تحسين النوم بمرور الوقت.