إدارة الغذاء الأمريكية: يمكن لتناول الزبادي المساعدة في الوقاية من هذا المرض
سلطت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) الضوء مؤخراً على فوائد دمج الزبادي في الوجبات الغذائية اليومية كإجراء وقائي ضد مرض السكري من النوع الثاني. ويأتي هذا التطور بعد أن حصلت شركة Dannon North America، وهي شركة تصنيع زبادي بارزة، على الضوء الأخضر من إدارة الغذاء والدواء في مارس للتأكيد أن استهلاك الزبادي بانتظام يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بهذه الحالة، وسيتم عرض مثل هذا الادعاء قريباً على عبوات الزبادي، مع النص على أن المنتج يجب أن يتم صياغته بشكل صحي ويلبي معايير معينة دون تضليل المستهلكين.
وعلى الرغم من موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على هذا الادعاء الصحي، إلا أنها تؤكد على أن الأدلة الداعمة، رغم موثوقيتها، تظل محدودة. وذكرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أن "هناك بعض الأدلة الموثوقة التي تدعم العلاقة بين تناول الزبادي وانخفاض خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، ولكن هذه الأدلة محدودة". يتم تحديد الحد الأدنى من تناول هذا التأثير المفيد من خلال تناول كوبين من الزبادي أسبوعياً.
تقدم شيري كولمان كولينز، أخصائية تغذية الحساسية الغذائية ومقرها في منطقة أتلانتا الحضرية، منظوراً شاملاً حول هذا الموضوع. وهي تحذر من فكرة أن مادة غذائية واحدة يمكن أن تكون وحدها المسؤولة عن الوقاية من الأمراض. وبدلاً من ذلك، فهي تدعو إلى اتباع نظام غذائي متوازن يشمل الفواكة والخضروات والحبوب الكاملة واللحوم الخالية من الدهون والفاصوليا والعدس وفول الصويا ومنتجات الألبان المخمرة مثل الزبادي. يؤكد كولينز على أهمية صحة الأمعاء، الغنية بالميكروبيوم المتنوع وسلالات البكتيريا الصحية، في تقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة، بما في ذلك مرض السكري من النوع الثاني.
علاوة على ذلك، يشير كولينز إلى مزايا اختيار أصناف الزبادي التي تحتوي على نسبة منخفضة من السكر المضاف لتعزيز الفوائد الصحية العامة. يرتبط وجود البكتيريا الجيدة في منتجات الألبان المخمرة بتحسين النتائج الصحية وانخفاض معدل الإصابة بالأمراض. يدعم هذا الاعتراف الأخير من إدارة الغذاء والدواء فكرة أن الزبادي، عندما يكون جزءاً من نظام غذائي شامل ومغذي، يساهم بشكل إيجابي في الحفاظ على الصحة والوقاية من الأمراض.
