صفية الصايغ... أول إماراتية متسابقة دراجات هوائية في أولمبياد باريس ٢٠٢٤
هذا الصيف، ستحفر صفية الصايغ اسمها في كتب التاريخ كأول دراجة إماراتية تشارك في الألعاب الأولمبية. جاء هذا الإعلان قبل دورة الألعاب الأولمبية باريس ٢٠٢٤، التي تبدأ في ٢٦ يوليو، حيث ستواجه الصايغ، التي تمثل فريق الإمارات ADQ، منافسين عالميين في ما من المتوقع أن يكون أطول سباق في مسيرتها الرياضية، في سباق مرهق يبلغ طوله ١٥٨ كيلومتراً. شاركت الدراج رحلتها وتوقعاتها للألعاب الأولمبية في حلقة نقاش في دبي، استضافتها On Location، مزود الضيافة الرسمي لدورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية ٢٠٢٤ في باريس.
وانضمت إليها في هذا الحدث كل من جيسيكا سميث، وهي لاعبة بارالمبية من أستراليا عام ٢٠٠٤، ودان نورتون، لاعب الرجبي البريطاني الذي شارك في أولمبياد ٢٠١٦ و٢٠٢٠. إن مشاركة الصايغ في الألعاب المقبلة لا تمثل إنجازاً هاماً بالنسبة لها فحسب، بل تمهد الطريق أيضاً لتحقيق التطلعات الأولمبية لدولة الإمارات العربية المتحدة. وخلال تأملها لرحلتها التي استمرت ثماني سنوات للوصول إلى الألعاب الأولمبية، روت صفية التحديات المتمثلة في تحقيق التوازن بين المساعي الأكاديمية ومسيرتها الرياضية، والتي بلغت ذروتها بتخرجها مؤخراً من جامعة دبي بدرجة البكالوريوس في التصميم الجرافيكي مع مرتبة الشرف.

كما سلطت حلقة النقاش، التي عقدت في كابيتال كلوب في مركز دبي المالي العالمي، الضوء على قضايا أوسع، بما في ذلك دعم الرياضيين ذوي الإعاقة. وشددت جيسيكا سميث على الرؤية المتزايدة والفرص المتاحة للرياضيين ذوي الإعاقة، وسلطت الضوء على الألعاب الأولمبية كمنصة لعرض كيفية تعامل البلدان مع الإعاقة في الرياضة. شارك دان نورتون تجاربه منذ ظهوره الأولمبي لأول مرة، مستذكراً الإثارة التي شهدها لقاء أساطير الرياضة والصداقة الحميمة الفريدة بين الرياضيين في الألعاب.
إن مشاركة الصايغ الرائدة في أولمبياد باريس ٢٠٢٤ لا تمثل إنجازاً شخصياً فحسب، بل تمثل أيضاً علامة فارقة للمرأة الإماراتية في الرياضة. وتسلط رحلتها من طالبة تصميم جرافيك إلى رياضية أولمبية الضوء على المشهد المتطور للرياضة في دولة الإمارات العربية المتحدة، مما يعزز رسالة المرونة والطموح. ومع بدء العد التنازلي للأولمبياد، فإن قصة الصايغ ستلهم الكثيرين بلا شك، إذ ترمز إلى الحضور المتنامي لدولة الإمارات العربية المتحدة على الساحة الرياضية العالمية.