تناول الفول السوداني في الطفولة يقلل حساسيته
أظهرت دراسة أجراها باحثون في كينجز كوليدج لندن أن الاستهلاك المنتظم للفول السوداني منذ الطفولة يقلل بشكل كبير من معدل حساسية الفول السوداني في مرحلة المراهقة. وشملت الدراسة تغذية الأطفال بالفول السوداني من سن أربعة أشهر إلى خمس سنوات. وتشير النتائج إلى تحمل الفول السوداني على المدى الطويل، حتى لو اختار الأطفال تجنبه في وقت لاحق من الحياة.
وصرّح الباحث الرئيسي في الدراسة، البروفيسور جيديون لاك: "عقود من النصائح لتجنب الفول السوداني جعلت الآباء يترددون في تقديمه في وقت مبكر. وتشير الأدلة لدينا إلى أن التقديم المبكر يؤدي إلى حماية طويلة الأمد ضد الحساسية". وأضاف الباحث المشارك، البروفيسور جورج دو توا: "هذا التدخل آمن وفعال. يمكن للأطفال الرضع، بمجرد أن يصبحوا جاهزين للفطام، أن يبدأوا بأشكال الفول السوداني المهروسة الناعمة".
أصبحت حساسية الفول السوداني شائعة بشكل متزايد في الدول الغربية، حيث يبلغ معدل انتشارها ٢٪ بين الأطفال في أمريكا الشمالية وبريطانيا وأوروبا الغربية وأستراليا. في الحالات الشديدة، حتى الحد الأدنى من التعرض للفول السوداني يمكن أن يؤدي إلى ردود فعل تهدد الحياة.
بالتالي، تؤكد الدراسة على أهمية مراجعة المبادئ التوجيهية الغذائية لتشمل إدخال الفول السوداني في وقت مبكر كإجراء وقائي ضد الحساسية.
