تحذيرات من قياس النبض بالساعات الرقمية
في تصريح حديث من القاهرة، أثار الدكتور محمد فاروق، الاستشاري المصري الشهير في أمراض القلب والقسطرة وأمراض الأوعية الدموية بجامعة عين شمس، مخاوف بشأن الاعتماد المتزايد على الساعات الرقمية لقياس النبض. وأكد الدكتور فاروق أن مثل هذا الاعتماد قد يؤدي إلى تقييمات صحية مضللة، حيث أن هذه الأجهزة غالباً ما تقدم قراءات غير دقيقة.
وأشار الدكتور فاروق إلى أن الاستخدام المتكرر للساعات الرقمية لفحص النبض يمكن أن يؤدي إلى قراءات خاطئة بسبب استخدامها بشكل غير صحيح. وأشار إلى أن انتظام ضربات القلب أو عدم انتظامها لا يشير بالضرورة إلى وجود مشكلة صحية؛ ومع ذلك، فإنه يمكن أن يشير في بعض الأحيان إلى حالات خطيرة مثل مشاكل عضلة القلب، أو السكتات الدماغية، أو الانسداد الرئوي. وهذا يؤكد على أهمية التقييمات الطبية الشاملة مقارنة بالتشخيص الذاتي باستخدام الأجهزة الرقمية.
وأكد الاستشاري أن معدل ضربات القلب الطبيعي يجب أن يتراوح بين ٦٠ و٩٠ نبضة في الدقيقة، مع ملاحظة وجود اختلافات عبر التركيبة السكانية المختلفة. على سبيل المثال، تميل معدلات ضربات القلب لدى النساء إلى أن تكون أعلى قليلاً، في حين أن كبار السن عادة ما يكون لديهم معدلات نبض أقل مقارنة بمن هم في منتصف العمر. كما قدم الدكتور فاروق نصائح عملية حول الوقاية من عدم انتظام ضربات القلب، ودعا إلى اتباع أسلوب حياة صحي يتضمن التغذية المتوازنة، والنشاط البدني المنتظم، والإقلاع عن التدخين، وتقليل التوتر.
يُعد تحذير الدكتور فاروق بمثابة تذكير مهم بحدود الساعات الرقمية في عكس الحالة الصحية للفرد بدقة والدور الحيوي للمشورة الطبية المتخصصة في تشخيص وإدارة الحالات المرتبطة بالقلب.
